تقنية

احذر من خطر الألعاب الإلكترونية قبل فوات الأوان

اضرار الالعاب الالكترونية

في عصرنا الحالي عصر الثورة التكنولوجية اختلف كل شيء عن السابق، حتى الطفولة بعد أن كانت الكثير من اللعب في الخارج واللعب بالتراب حد الإنهاك. أصبجت الآن الطفولة مليئة بالكسل والجمود أمام شاشات التلفاز أو المحمول لممارسة الألعاب الإلكترونية ويجب علينا معرفة اضرار الالعاب الالكترونية كي ندرك حجم الأذى الذي نعرضه لأطفالنا عند تركهم أمام هذه الشاشات.

اضرار الالعاب الالكترونية

اضرار الالعاب الالكترونية بشكل عام

السبب في جزء كبير من اضرار الالعاب الالكترونية هو أن الوقت الذي تقضيه على الأجهزة الرقمية يظهر أنه يسبب مجموعة متنوعة من الأشياء التي لا ترغب في حصولها:

  • وفقًا لدراسة مرض السكري والسمنة وأسلوب الحياة الأسترالي، “تقلل كل ساعة تلفزيونية يتم مشاهدتها بعد سن 25 عامًا من متوسط العمر المتوقع للمشاهد بنسبة 21.8 دقيقة”.
  • الشخص الذي يمارس التمارين الرياضية ويشاهدها يكون عرضة لخطر وفيات مماثل مثل شخص لا يمارس الرياضة ولا يشاهد التلفزيون. (نظرًا لأن هذا ناتج عن الجلوس، فإن هذه النتائج تبدو صحيحة على الأرجح لألعاب الفيديو أيضًا).
  • يرتبط وقت الشاشة بشدة بالنوم السيئ، بصرف النظر عن نوع الشاشة التي تنظر إليها، والنوم السيئ يرتبط بمجموعة واسعة من الأشياء التي لا تريدها، مثل انخفاض معدل الذكاء الوظيفي، وأمراض القلب، وزيادة الوزن، والكآبة.
  • يرتبط الوقت الذي تقضيه أمام الشاشة أيضًا بمشاكل في الرؤية مثل عدم وضوح الرؤية وإجهاد العين وآلام الظهر والصداع.

اضرار الالعاب الالكترونية بشكل خاص

إن جميع ما سبق يندرج ضمن أخطار ممارسة ألعاب الفيديو باعتبارها جزء من مشاهدة التلفاز لكن ألعاب الفيديو هي أيضًا سيئة بالنسبة لك بشكل خاص. حيث تحتوي ألعاب الفيديو على مجموعة من الإحصاءات الخاصة بها:

  • وفقًا لـ Rally Health، فإن “تشغيل ألعاب الفيديو يشغل مناطق دماغية مماثلة لتلك المرتبطة بالرغبة الشديدة في المخدرات والقمار” – والأشخاص الذين يتخذون القرارات على أساس الإدمان يتخذون قرارات سيئة.
  • الألعاب التي تحتوي على HUDs والأنظمة الملاحية تزيد من كمية المادة الرمادية في الدماغ، والتي ترتبط بالمشاكل العصبية مثل مرض الزهايمر والأمراض العقلية مثل الاكتئاب.
  • الألعاب المفرطة تسبب الكساح، وهي حالة ناجمة عن نقص فيتامين (د)، الذي نحصل عليه من أشعة الشمس.
إقرأ أيضا  تعلم اسرار اختصارات الكيبورد واستغن عن الماوس

هل تسبب ألعاب الفيديو الإدمان حقاً؟

حسب MedicalNewsToday: اكتشف الباحثون أن ألعاب الفيديو يمكن أن تسبب الإدمان – وهي ظاهرة تعرف باسم “اضطراب ألعاب الإنترنت”.

حيث أنه لدى مدمني الألعاب، يحدث تغييرات وظيفية وهيكلية في نظام المكافآت العصبية – مجموعة من الهياكل المرتبطة بالشعور بالمتعة والتعلم والدافع. إن تعريض مدمني ألعاب الفيديو للإشارات المتعلقة باللعبة والتي تتسبب في الرغبة الشديدة، ورصد ردود أفعالهم في الدماغ، سلط الضوء على هذه التغييرات – وهي تغييرات تظهر أيضًا في اضطرابات الإدمان الأخرى.

الباحثون ليسوا متأكدين تمامًا، ولكن في هذه المرحلة، يبدو أن ألعاب الفيديو يمكن أن تكون إدمان حقًا.

إذا كان هناك ما قرأته للتو أقنعك، فحاول إجراء اختبار في المنزل: عش بدون ألعاب فيديو لمدة ثلاثين يومًا. افصل أجهزة الفيديو جيم وضعها في خزانة بعيدًا عن الأنظار. بعد ثلاثين يومًا، اسأل نفسك عما إذا كانت الحياة قد تحسنت أم أصبحت أسوأ. حاول الإجابة بصدق.

ما الذي يجعل ألعاب الفيديو مضرة لهذه الدرجة؟

الآلية التي جعلت ألعاب الفيديو مدمرة بالنسبة للاعبين هي نفس الآلية التي تجعلها ممتعة للغاية: حلقة تغذية الدوبامين. ألعاب الفيديو تزود عقلك بما يكفي من الحوافز التي تخلق تأثيرًا غامراً؛ يعرف أي شخص فقد نفسه في لعبة فيديو ما أتحدث عنه. ما يحدث في عقلك هو أن هذا التحفيز يطلق الدوبامين. تنشأ المشكلة الحقيقية عندما تنتهي لعبة الفيديو – يدور عقلك في مواجهة الإفراج عن الدوبامين، ولكن الحياة الحقيقية لا تكاد تكون محفزة مثل عالم اصطناعي مصمم خصيصًا لجذب انتباهك. مما يترك عقلك متوقفًا عن ذلك الدوبامين الحلو الجذاب، والذي يظهر كمشاعر مثل الإثارة والقلق. وعندما تشعر بالضيق، فأنت تريد أن تفعل شيئًا يجعلك تشعر بالرضا مثل لعب ألعاب الفيديو.

إقرأ أيضا  شرح طريقة عمل إيميل على الهوتميل Hotmail او الاوتلوك Outlook

وكاستجابة لهذه الحالة في نهايتها القصوى، قام دانييل بيتريك. في سن 16، بإطلاق النار على والديه لأنهما منعاه من الوصول إلى لعبة الفيديو هالو 3. لقد أصيب بالتهاب الحلق وبقي في السرير، عندها تمكن من الحصول على نسخة من Halo 3 ضد رغبة والديه وقد قام باللعب لمدة تصل إلى 18 ساعة في وقت واحد. اكتشف والداه ذلك وصادروا اللعبة، وقاموا بحبسها في خزانة الأسلحة الخاصة بهم. فغضب، واقتحم بيتريك خزانة الأسلحة وسرق اللعبة مرة أخرى، وأمسك ببندقية، وأطلق النار على والديه في رأسيهما.

اقرأ أيضاً:

تعريف الإدمان وأعراضه وعلاجه

تعرف على كل من الفوائد والأضرار الناتجة عن الإنترنت

تعتقد العديد من الدراسات أن هناك رابط بين ألعاب الفيديو والعنف، ويبدو أن سبب ذلك العنف هو الانقطاع في حلقة ردود فعل الدوبامين. كالتأخير أثناء اللعب، خطأ في جهاز التحكم والآباء الذين يأخذون ألعابك منك يوقفون حلقة التغذية المرتدة من الدوبامين في منتصف الحلقة، مثل أخذ الدواء من يد مدمن في منتصف الاستخدام. لا يقتصر الأمر على كون اللاعبين غير ناضجين وعاطفيين، أو أن ألعاب الفيديو تسبب العنف – بل إن انقطاع دورة مكافأة الدوبامين قوي للغاية.

هل يجب الامتناع عن ألعاب الفيديو؟

سوف يسارع القراء إلى الإشارة إلى أن الألعاب لا تؤثر على الجميع بهذه الطريقة. تُظهر الدراسات التأثيرات السلبية حقًا لوقت الشاشة، والجلوس والألعاب – تضاؤل ​​الذاكرة المخفّضة، وأمراض القلب.

لقد ثبت أن ألعاب الفيديو لها تأثيرات إيجابية، مثل زيادة مهارات المعالجة البصرية المكانية (عند لعب ألعاب بدون HUD) وزيادة القدرة على الاهتمام المستمر والانتقائي. يمكنك تقديم حجة مفادها أن ألعاب الفيديو مفيدة لك في جرعات محدودة بساعتين في اليوم أو أقل.

إقرأ أيضا  استخدم الواتس آب على اللاب توب بكل سلاسة

لكن معظم الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم لاعبي ألعاب يلعبون أكثر من ساعتين في اليوم. قد يواجهون بعض التحسينات في أنواع معينة من الذاكرة والاستدلال المكاني، لكن معظم الناس يقولون إن هذا لا يعوض عن فقدان ما يصل إلى عقد من العمر المتوقع ومرض القلب والسرطان والاكتئاب والقلق والوحدة.

إذا كان هناك أي لاعب يقرأ هذه المقالة، فأنا متأكد تمامًا من أنني أعرف ما يفكرون فيه الآن.

“الألعاب ممتعة وهذا ما أريد أن أفعله في حياتي”.

لكن أنصحك أن تفكر ملياً في الموضوع هل حقاً هذه هي الحياة التي تريدها فقط؟ هل أنت مرتاح لفكرة أنك تقضي معظم حياتك على نشاط لا قيمة اقتصادية له، ولا يضيف إلا القليل إلى العالم، ويقلل من جودة علاقاتك، ويضعف جسمك وعقلك في هذه العملية؟ أعتقد أن هذه الحياة نعمة ويجب استغلالها بشكل أفضل بكثير بدلاً من أن تجعل اضرار الألعاب الالكترونية تسيطر عليك وعلى حياتك.

المصدر

Playing Video Games Is Killing You

السابق
أعراض فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)
التالي
أفضل 13 وصفة منزلية لعلاج الامساك

اترك تعليق

avatar
  اشتراك  
نبّهني عن