كل ما تريد معرفته عن مشروع “أتمنى” التنموي

كتابة: أ. سعادة الحارثي - آخر تحديث: 13 يونيو 2021
كل ما تريد معرفته عن مشروع “أتمنى” التنموي

لا يخلو بشر من أمنية يرغب بتحقيقها، ولكون الأمنيات كثيرة، فلا تحظى جميعها بأهمية إلا من خلال ترجمتها على أرض الواقع، وتحويلها إلى أمنيات مسيرة للتغيير باقية راسخة في النفوس تلك وحدها من تستحق الوصول. فكم من أمنية وفكرة ضاعت مع غبار الريح دون تغيير أو شعور على ضياعها، ولكنهم وحدهم من انتفضوا متمسكين بأحلامهم وأفكارهم ساعين خلفها لتحقيقها ليصلون إلى النهاية. ومع كل نهضة تغيير، ومع كل تغيير تطوير وتحسين، ولأن وطننا الحبيب الكويت يستحق منا دوماً الأفضل. انطلقت الجهود متكاتفة لتحقيق رؤيته الوطنية من أجل الكويت الجديد مطلقة المشروع الوطني التنموي الأضخم على مستوى الكويت كلها ” أتمنى “.

فكانت “أتمنى” قاموساً ناطقاً لمفردات اللغة جامعة، ففي الكلمة تعبير لطموحات الشباب الوطنية التي يرغب في تحقيقها لتنمية التعليم والمساهمة في تحقيق الرؤية الوطنية للكويت.

أما مشروع فهي حاوية لكل دعم كريم لطموحات شباب وطني أصيل في تنمية التعليم. ليخرج علينا مشروع أتمنى محققاً طموحات ورؤية وطنية بحلة تطويرية.

انطلاقة المشروع الوطني التنموي أتمنى

جاءت فكرة انطلاقه من رؤية صاحب السمو أمير البلاد المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح السامية للكويت الجديدة، داعياً الجميع دون استثناء وخاصة الشباب منهم للمساهمة الفعالة في تحقيق هوية الكويت الجديدة.

ولأن النداء في الوطن طاعة لبت جماهير الشباب معلنة قبول الدعوة لمختلف المجالات مساهمة في تحقيق صناعة هوية الكويت الجديدة من خلال صناعتهم لهويتهم الوطنية عبر مبادرات تنموية رائدة، أهمها وأبرزها المجال الاقتصادي.

اقرأ أيضًا:

إقرأ أيضا  السودان تنزُف

تأسيس المشروع

تمحور جل اهتمام وسائل الإعلام المحلية منها والعالمية حول المشروع الوطني التنموي “أتمنى”. قدوة للشباب الطموح مستلهمين ومستوحيين أفكار جديدة فاعلة ورائدة في العطاء لتصنع من الكويت كويت جديدة بهوية وطنية حديثة.

ومساندة لكافة الدعوات والجهود الفردية لتحقيق الرؤية الوطنية للكويت الجديدة وبدعم جهود الميادين التربوية والميدانية والتنموية للتعليم انطلق مشروع أتمنى حاملاً رؤيته وحاضناً في طياته مبادرات تنموية رائدة في تنمية التعليم.

ساعياً إلى تمكين الشباب في تحقيق تلك الرؤية الوطنية من خلال توفير الدعم والاحتضان لكافة أنواع المبادرات التنموية مهما كان حجمها وتكاليفها عبر الاشتراك في المشروع التنموي والتربوي “أتمنى” لتطوير التعليم وتنميته.

فحملت الشيخة حصة سالم محمد الصباح على عاتقها مسؤولية العمل الدؤوب كمؤسسة ورئيسة والمشرفة العام لمشروع الوطني التنموي” أتمنى”، عاقدة النية للعمل بمجال التنمية كإطار منظم لعملها التطوعي الذي تسعي جاهدة من خلاله تحقيق رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد صباح طيب الله ثراه للكويت الجديدة 2035.

متخذة على عاتقها البدء بمجال التربية والتعليم كمحطة أولى لتسلط الضوء بدورها على نخبة من العاملين في الميدان التربوي ومشاريعه المتنوعة التي من شأنها تزكية الميدان التربوي وتقديم العون للقائمين على تحقيق رؤية ورسالة التعليم. من أجل استدامة تنموية في التعليم والارتقاء بمخرجاته عبر العمل على مبادرات تحقق ذلك. فكان الاحتواء لمجموعة كبيرة من المشاريع والمبادرات ذات صفة الحداثة والتميز في الفكرة والأداء صانعة هوية ومكانة محلية وإقليمية وعالمية لكويتنا العظيم.

ومن هنا استمرت الشيخة حصة سالم محمد الصباح رؤيتها من خلال المشروع الوطني التنموي” أتمنى”.

لتحقيق الرؤية الوطنية داعمة كافة المبادرات بمختلف المجالات التنموية بشكل عام والتعليمية منها بشكل خاص؛ لتغدو الكويت منارة الرقى والتطور والحداثة.

الشيخة حصة سالم محمد الصباح
الشيخة حصة سالم محمد الصباح

أهداف المشروع

لقد تمثلت أهداف المشروع الوطني التنموي أتمنى في توفير بيئة حاضنة لطموحات وإبداعات الشباب في مختلف الميادين التنموية، وتنمية مهارات الشباب في مجال تحقيقه طموحاتهم وتقديمها، إضافة لتشجيع الشباب على مشاركة أقرانهم بتجاربهم وخبراتهم وذلك من باب زكاة العلم.

إقرأ أيضا  ماذا فعلت الحيوانات أثناء فرض حظر التجوال على البشر؟

كما ويسعى المشروع لتعزيز دافعية الشباب الذاتية نحو إطلاق المزيد من الطموحات والمبادرات التنموية. وتعزيزاً لإيمان الشباب بأنفسهم وقدراتهم لتحقيق ذاتهم وطموحاتهم الوطنية، وتسليطاً للضوء وإبرازاً لمساهمات الشباب في تحقيق الرؤية الوطنية. وترسيخاً لمفهوم ثقافة المواطنة عبر نشر تجارب ملهمة لنماذج وطنية شبابية يحتذى بها في جميع الميادين.

ستسأل نفسك لوهلة ماذا ستستفيد من هذا النوع من المشاريع؟ سأجيبك بأن هذا المشروع سيعود عليك بالنفع الكبير وذلك من خلال توعيتك وتوعية مجتمعك إلى دورك وتواجدك وقيمتك وأثرك الفاعل في الميدان التربوي.

كما سيحقق لك وللشباب من جيلك وفي مجتمعك السعادة والفخر والاعتزاز بالمشاركة والقدوة الحسنة للمضي قدماً. كما سيدفعك المشاركة بالمشروع العمل بحماس وتحدي مع نفسك ويحقق لك ولمبادرتك الاحتضان والنجاح، ويضعك على خطوات من الريادة والتمييز.

ما تزال فرصتك تزداد يوماً بعد اليوم لإثبات قدرتك وكفاءتك في ميدانك التربوي سواء كانت مشاركة فردية أو جماعية؛ لتكون مثالاً يحتذى به سارع بالمشاركة في المشروع لتضمن مقعدك للتنافس والمساهمة في بناء وإصلاح وتطوير المنظومة التعليمية. لا تدع الإحباط يدق بابك، فالطموح مفتاح النجاح، وأنت مصدر النجاح بجهودكم الطيبة تعلو وتسمو الكويت عالياً.

شروط المشاركة

  • من الشروط العامة للاشتراك بالمشروع أن يكون الشخص خليجي أو كويتي مواطن أو مقيم، وأن يتم الاشتراك إلكترونيًا.
  • ومن الجدير بالذكر أن الاشتراك فردي وليس جماعي ويجب التقديم من قبل صاحب الفكرة وليس بديل عنه.
  • كما يجب توافر الطموح. والانتساب إلى المدارس لكافة أنواعها وبغض النظر عن الصفة إن كان مدرس أو طالب أو ولي أمره.
  • يجب أن يتوفر في المشارك الطموح والصدق والطاقة الإيجابية والتخطيط الجدي للمبادرة للحصول على نتائج بعد ثلاث أشهر على الأقل.
  • أما بالنسبة للمبادرة يجب أن تقدم حلولًا وتسعى لتنمية منظومة التعليم وتطويرها. كما يجب أن تخدم مجال التعليم، وأن تكون المبادرة موثقة وغير مسبوقة.
إقرأ أيضا  شرح قصيدة فجر السلام

للاطلاع على الشروط بالتفصيل: زوروا صفحة شروط المشاركة للموقع الرسمي للمشروع.

وتذكر جيداً بأن باب المشاركة ما زال مفتوحاً، والذي يبدأ من يوم 7 إبريل 2021م، وينتهي بنهاية يوم 30 يونيو 2021م،

ماذا تنتظر؟ سارع الآن بالمشاركة لتكون أحد رواد التغيير والتطوير والبناء لكويت جديد 2035.

الموقع الرسمي لمشروع أتمنى

 إن كنتم ترغبون بالمشاركة بالمشروع “أتمنى” سجلوا في استمارة المشاركة الإلكترونية: 

مع تحيات المشروع الوطني التنموي” أتمنى”.

180 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x