5 حقائق مثيرة للاهتمام عن جاكلين كينيدي أوناسيس

جاكلين كينيدي أوناسيس

لاشك أن جاكلين كينيدي كانت واحدة من أشهر النساء في القرن العشرين ، فقد كانت أرملة لاثنين من أهم الرجال في العالم ، وهما الرئيس جون كنيدي، والثري أرسطو أوناسيس، ولذلك سوف نستعرض بعض الحقائق التي يجهلها الكثيرون عن جاكلين كينيدي.

جاكلين و كينيدي

كانت مغرمة بفرنسا

كانت جاكلين شديدة الولع بفرنسا، وقد كانت عائلة والدها فرنسية، كما أمضت جاكلين عامين تدرس في جامعة السوربون بفرنسا، ولما عادت إلى الولايات المتحدة انتقلت إلى جامعة جورج واشنطن، وحصلت على درجة البكالوريوس في الأدب الفرنسي، وكانت معرفتها الدقيقة بالأدب والتاريخ الفرنسي تتوافق مع معرفة جون كنيدي بالتاريخ الإنجليزي.

قضت معظم فترة مراهقتها في إطعام الدجاج

ولدت جاكلين لي بوفيير في 28 يوليو 1929 ، في ساوثامبتون بلونغ آيلاند، وكان والداها  جانيت وجاك بوفيير من سكان مدينة نيويورك، وهذا هو المكان الذي ترعرعت فيه جاكي وأختها الصغيرة لي، وكانت من المفترض أن تقضي جاكي في نيويورك معظم حياتها وتكون فتاة من المدينة.

ولكن في عام 1940 انفصل والدها، وتزوجت والدتها عام 1942 من هيو دي أوشينكلوس، وهو صاحب مزرعة هامرميث في توني نيوبورت برود آيلاند، وكانت تتكون من أكثر من 75 فدانًا وبيت مزرعة يتكون من 28 غرفة، وهو نفس المنزل الذي أقيم فيه حفل زفاف جاكي على جون كينيدي في عام 1953.

وكانت تلك المزرعة توفر المؤن خلال الحرب العالمية الثانية لقاعدة نيوبورت البحرية، وقد أمضت جاكي عدة فصول صيفية هناك وهي في سن المراهقة، ولأن الحرب كانت قد تركت أوشينكلوس بدون أموال كافية ، لذلك أوكل إلى جاكي مهمة إطعام 2000 دجاجة كانت في المزرعة وجمع بيضها ، وعندما لم تكن جاكي تقوم بمهام المزرعة فإنها كانت تذهب إلى الخليج لمشاهدة السفن القادمة من وإلى القاعدة البحرية.

كانت على وشك الزواج من فنان معروف

لم يكن أوناسيس هو أول رجل تتعرف عليه جاكلين بعد اغتيال زوجها، ولكنها التقت بأشخاص أخرين منهم رسام الكاريكتير تشارلز أدمز، والذي كان من أكثر المغامرين المعروفين في مجتمع نيويورك، وكانت جاكي من أشد المعجبين به، وتكهن البعض باقتراب زواجهما، ولكنها فاجأت الجميع حيث نشر خبر زواجها من أرسطو أوناسيس في 20 أكتوبر 1968 م.

ولكن كان هناك أمر أخر يجمع بين جاكلين وجون كينيدي، وهو اهتمامهما الكبير بتاريخ الحرب الأهلية الأمريكية، وعندما كانت جاكلين تجد كتاب جديد عن الحرب الأهلية، كان جون ينتزعه منها ليقرأه بنفسه، وكانوا في بعض الأحيان يطيرون لمشاهدة ساحات المعارك الحقيقية.

التقت بأوناسيس قبل شهر من وفاة كينيدي

لم يكن عام 1963 عام سعيد بالنسبة لجاكي، ففي يوم 7 أغسطس 1963 أنجبت جاكي ابنها الرابع باتريك بوفييه كينيدي والذي كان يزن أربعة أرطال فقط في مستشفى قاعدة أوتيس الجوية ، وقد لاحظ الأطباء أن الطفل يعاني من صعوبات في التنفس، وقرروا أنه مصاب بمرض غشاء هيليين، وتم نقل الطفل إلى مستشفيين مختلفين في بوسطن، ولكنه توفي قبل أقل من 48 ساعة على ولادته.

دخلت جاكلين في نوبة اكتئاب حادة، وقد أدركت شقيقتها لي ذلك فطلبت من صديقها الثري اليوناني أرسطو أوناسيس أن يرتب لشقيقتها جاكي رحلة إلى اليونان ، رحب أوناسيس وعرض علي النساء أن يذهبن في رحلة على متن يخته الفاخر الذي يبلغ طوله 325 قدم، وأن يبقى هو على الشاطئ، ولكن جاكلين شعرت بالحرج فطلبت منه أن يذهب معهن.

لم يكن جون كينيدي سعيدًا بهذا الترتيب، ليس فقط بسبب سمعة أوناسيس مع النساء ولكن أيضًا بسبب وجود خلافات مالية بين أوناسيس وبين حكومة الولايات المتحدة، ولكن كينيدي وافق في النهاية وطلب من زوج أخت جاكي ووكيل وزارة التجارة الأمريكية “فرانكلين دي روزفلت الابن ” وزوجته أن يذهبوا مع زوجته.

كانت مدخنة شرهة

كانت جاكلين كيندي مدخنة شرهة حيث كانت تدخن ثلاثة علب منالسجائر يوميًا، ولكنها كسيدة أولى كانت تحرص على مظهرها أمام الرأي العام، لذلك كانت ترفض أن يقوم أي شخص بالتقاط صور لها وهي تدخن، أو حتى يكتب عن ذلك في الصحف أو المجلات.

وبالطبع هناك صور لها وهي تدخن ولكنها قليلة، وحتى بعد اغتيال زوجها جون كيندي، وبينما هي معه في المستشفى تم التقاط صورة لها وهي تدخن في الساحة الخلفية للمستشفى، ولكنها أصرت على تغييرها قبل إصدار النسخة النهائية من الصحيفة.

وبعد زواجها من الثري أرسطو أوناسيس كانت أقل حرصًا على مظهرها العام، ولكنها ظلت تدخن، حتى توقفت في أوائل عام 1994 بناء على طلب من ابنتها كارولين ، لأنها أصيبت بسرطان الغدد الليمفاوية، وتوفيت في نفس العام عن عمر يناهز الرابعة والستين.

مصادر

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن