علاج البكتيريا في الجسم والبكتيريا النافعة والضارة وطرق الوقاية

كتابة: Rose Abdelkareem - آخر تحديث: 26 مايو 2021
علاج البكتيريا في الجسم والبكتيريا النافعة والضارة وطرق الوقاية

علاج البكتيريا في الجسم هو ما يبحث الكثير من الأشخاص عنه. لكن لماذا؟ ما السبب؟ وهل يتحتم علينا البحث عن علاج لكل أنواع البكتريا في الجسم؟ هيا بنا لنعرف إن كان هذا ما يجب علينا حَقًّا القيام به.

أنواع البكتيريا في جسم الإنسان

يحتوي جسمنا على الآلاف من البكتيريا، هذه البكتيريا منها النافع، وغير الضار وأيضًا المميت أحيانًا. سنتعرف أكثر عن بعض هذه الأنواع فيما يلي:

  • البكتيريا المعوية: من البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء وتقوم بتخليص الجسم من بعض فضلات الطعام من خلال التغذي عليها، ولكنها تصبح ضارة في بعض الأحيان عندما تتغير البيئة المحيطة بها فيزيد نموها أو عند تواجدها في بعض الأطعمة أو المشروبات الملوثة بماء الصرف الصحي.
  • البكتيريا الموجودة في الجلد وتجويف الفم والأنف: تعمل هذه البكتيريا على مهاجمة البكتيريا الضارة والغريبة عن جسم الإنسان، وحقيقةً نحتاج إلى علاج البكتيريا في الجسم في حال تسببت هذه البكتيريا في إحداث أي ضرر بجسم الإنسان بسبب نموها زيادة عن الحد الطبيعي أو دخولها إلى مجرى الدم.
  • البكتيريا الضارة: هناك أنواعٌ من البكتيريا الضارة جدًا عند تواجدها في جسم الإنسان والتي تسبب الأمراض العديدة منها على سبيل المثال بكتيريا المكورات السبحية والتي تتسبب في حدوث التهابات الحلق الشديدة واللوزتين عند دخولها إلى جسم الإنسان.
  • نوع آخر من البكتيريا الضارة أو المميته بكتيريا مارسا MRSA والتي تعرف ببكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيللين ويكمن خطرها في أنها مقاومة للمضاضات الحيوية المتواجدة حاليًا فيصعب في كثيرٍ من الأحيان علاجها وقد تودي بحياة المريض.
إقرأ أيضا  كل ماتريد معرفته جامعة الملك فيصل king faisal university

أعراض العدوى البكتيرية لعلاج البكتيريا في الجسم

سنستعرض سويًا أهم الأعراض للعدوى البكتيرية ولكن يجب أن نقول أولًا أن علاج البكتيريا في في الجسم يعتمد على موضع الإصابة ونوع البكتيريا المسببة للعدوى بالتالي تختلف الأعراض وتتفاوت بشدة حسب موضع الإصابة ونوع البكتيريا.

من أهم الأعراض التي تحدث عند الإصابة بالعدوى البكتيرية:

  • الحمى وهي استجابة مناعية من الجسم.
  • الشعور بالإرهاق والوهن.
  • تضخم العقد الليمفاوية في منطقة الرقبة، أسفل الإبطين والمنطقة الإربية.
  • الشعور بالصداع والدوخة أحيانًا.
  • الشعور بالغثيان والقيء.

عند حدوث قطع في الجلد أو أي إصابة والتي بالتالي تكون موضع لنمو البكتيريا وتكاثرها تحدث بعض الأعراض منها:

  • احمرار المنطقة المصابة.
  • التهاب في هذه المنطقة مع وجود ارتفاع طفيف بدرجة حرارة.
  • ألم عند أو حول موضع الإصابة.
  • تكون صديد حول المنطقة المصابة أو خروج الصديد والإفرازات الصديدية منها.
  • حمى.
  • تأخر في التئام الجرح.

قبل الانتقال لعنوان علاج البكتيريا في الجسم يتوجب علينا التعرف على أعراض المزيد من العدوى البكتيرية، هيا بنا لنتابع القراءة.

  • التهاب الحلق: يحدث كما ذكرنا سابقًا بسبب عدوى بكتيرية والتي تتميز أعراضها بالتهاب الحلق، صعوبة البلع، وجود بقع حمراء أو بيضاء في تجويف الفم. والشعور بالصداع وفقدان الشهية.
  • عدوى المسالك البولية البكتيرية تحدث هذه العدوى نتيجة انتقال البكتيريا المتواجدة في المستقيم أو سطح الجلد إلى داخل المسالك البولية. تتلخص أعراض هذه العدوى فيما يلي الشعور بالحرقان عند التبول، الشعور بالرغبة في التبول باستمرار. يمكن أيضًا أن يتعكر لون البول. يصاحب هذه الأعراض تقلصات في المعدة وحمى.
  • تسمم الطعام: يحدث هذا عند تناول الطعام أو الشراب الملوث بالبكتيريا مثل بكتيريا الإيشيريشيا كولاي E.Coli المتواجدة في الأمعاء. تتسبب هذه البكتيريا في تلوث الطعام إذا كان ملوثًا بماء الصرف الصحي.
إقرأ أيضا  كوكب المشتري Jupiter درع كوكب الأرض أم نجم تحول لكوكب

أعراض تسمم الطعام: القيء والإسهال، حدوث الإسهال وإضرابات المعدة. يصاحب هذا أيضًا حمى وارتفاع شديد بدرجة الحرارة.

علاج البكتيريا في الجسم

يصف الأطباء المضادات الحيوية في حالات العدوى البكتيرية. تعمل المضادات الحيوية على تثبيط بعض العمليات الحيوية للبكتيريا والتي بدورها تقوم إما بقتل البكتيريا أو منع تضاعف خلاياها مما يؤدي إلى موتها بعد انتهاء دورة حياتها.

يجب التنويه إلى عدم تناول المضادات الحيوية دون استشارة من الطبيب، حيث أن الجرعة تختلف حسب الحالة المرضية ونوع البكتيريا وشدة العدوى. كما قد يضيف الطبيب بعض العقاقير للتخفيف من الأعراض المصاحبة للعدوى.

اقرأ أيضًا:

الوقاية من العدوى البكتيرية

كي نتجنب البحث عن علاج البكتيريا في الجسم كثيرًا يجب علينا إتباع بعض الإجراءات الوقائية والتي منها:

  • تطهير الجروح باستمرار وتنظيفها حتى لا تتلوث بالبكتيريا.
  • غسل الطعام وطهوه جيدًا كي نتخلص من البكتيريا التي قد تكون عالقةً به.
  • شرب الماء النظيف.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية حتى نمنع تراكم البكتيريا على طبقات الجلد الخارجية.
  • تناول الخضروات والأغذية التي تعمل على تعزيز مناعة الجسم وتقلل من فرص العدوى.

والآن بعد الانتهاء من معرفة وسائل علاد البكتيريا في الجسم وتعرفنا أيضًا على أنواع البكتيريا المختلفة في أجسامنا والأنواع المختلفة من العدوى البكتيريا وأعراضها وطرق الوقاية من العدوى البكتيرية، نتمنى أن تكونوا بصحة جيدة.

المصدر

253 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x