إسلام

معاني أسماء الله الحسنى وفضلها

أسماء الله الحسنى

محتويات

مقال اليوم عن أسماء الله الحسنى وفضل أسماء الله الحسنى ومعانيها بالأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

فضل أسماء الله الحسنى

أخرج البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة”

ومعنى أحصاها أي: قد عرفها جميعها وفهم معانيها بالتفصيل، ولايقتصر على بعضها.

ولقد أمر الله عباده بالدعاء له والتوسل إليه بأسمائه، فقال تعالى: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

 قال أهل التفسير عن معنى يلحدون: أي يسمّون الله بما لم يرد في الكتاب والسنة من الإلحاد في أسمائه. وفيما يلي اسماء الله الحسنى والمواضع التي وردت بها، و معاني أسماء الله الحسنى:

1.الملك

ورد اسم الله “الملك” في قول الله: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ)

وقوله: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)

وقوله: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ)

وقوله: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ)

 ومعناه: المُتصرّف، القادر على التصرف.

والله ملك بل مالك الملوك، أي شيء يملك مالكه الله سبحانه وتعالى، سُئل أعرابي: لمن هذه الغنم؟، فقال: لله في يدي. وقال بعض العلماء: الملك هو الذي يحكم ولا يملك، والمالك هو الذي يملك ولا يحكم، والله مالكٌ وملك.

2. القدوس

ورد اسم الله “القدوس” في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ).

وقوله: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)

ومعناه: قدّوس على وزن فعّول وهو من القدس أي الطهارة، والتقديس هو التطهير.

والقُدّوس هو المنزه عن كل وصف يُدركه الحس وعن كل تصور يتصوره الخيال أو يحتلج به الضمير أو يقضي به التفكير. ومن تقدست عن الحاجة ذاته، والكل محتاج إليه. وهو من تقدس عن مكان يحويه وعم زمان يبليه.

3. السلام

ورد اسم الله “السلام” في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ).

ومعناه: أنه ذو السلام، والسلام من السلامة، أي أن أفعال الله منزهة عن كل عيب، وأفعاله منزهة عن الشر المطلق.

 وهو ذو السلامة أي أنه يمنح السلامة لعبادة إما في خلقهم أو في نفوسهم، فذكر الله يورث الأمن والطمأنينة والسلامة. وهو يهدي عبادهُ سُبل السلام.

4.المؤمن

ورد اسم الله “المؤمن” في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ).

ومعناه: أن الله سبحانه وتعالى يعرف ذاته ويعرف أسماءه ويعرف كل ماعنده. وأن الله سبحانه وتعالى يَصدُق رُسله، أن يجعل الناس يصدقونهم بالمعجزات.

5. المهيمن

ورد اسم الله “المهيمن” في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ)

ومعناه: هو الرقيب الشهيد الذي يعلم السر وأخفى، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، يعلم ماظهر وبطن، ويعلم ما نعلن وما نُسِر، يرى الأشياء وما خلف الأشياء، يرى الظاهر ويرى الباطن.

6. العزيز

ورد اسم الله “العزيز” في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ).

ومعناه: هو الذي لا مثيل له، ولا مشابه له، ولا نظير له، ولا ند له. وهو الغالب الذي لا يُغلب، القوي الشديد.

7.الجبار

ورد اسم الله “الجبار” في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ).

ومعناه: هو العالي الذي لا يُنال، وهو كثير الجبر: أي هو المُعطي المصلح للأمور. وهو من الجبر وهو الإكراه على ما أراد، فالله سبحانه وتعالى نافذ المشيئة.

8. المتكبر

ورد اسم الله “المتكبر” في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ).

ومعناه: أصل التكبر من الامتناع وعدم الانقياد، فالله سبحانه وتعالى طليق الإرادة. وهو الذي تكبر عن كل نقص، وترفع وتعظم عن مالايليق به، المتعالي عن صفات خلقه.

 الله كبير ليس لكبريائه نهاية، وهو عظيم ليس لعظمته غاية، وهو الذي تكبر عن ظلم عباده.

9. الغفار

ورد اسم الله “الغفّار” في قوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ).

وقوله: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا).

ومعناه: من المغفرة وهي الصفح والعفو، والله يغفر لك ما مضى ويغفر لك الآن ويغفر لك في المستقبل وهو ذو المغفرة، يغفر أي فعل.

10. القهار

ورد اسم الله “القهار” في قوله تعالى: (يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ).

ومعناه: القهّار على وزن فعّال مبالغة من القاهر، والقاهر هو القادر على منع غيره أن يفعل بخلاف ما يريد. ومن معانيه: أن الله تعالى يذل الجبابرة والأكاسرة تارة بالأمراض وتارة بالنكبات وتارة بالموت، وجميع الملك مقهورون في مشيئه.

11. الوهاب

ورد اسم الله “الوهاب” في قوله تعالى: (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ).

ومعناه: وهاب على وزن فّعال مبالغة من وهب، أي أعطى بلا عوض.

12. الرزاق

ورد اسم الله “الرزاق” في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ).

ومعناه: هو صيغة مبالغة، بمعنى أنه يرزق عباده جميعاً مهما كثر عددهم ويرزق الواحد منهم رزقاً وفيراً لا حدود له. إذا أعطى أدهش.

13. الفتاح

ورد اسم الله “الفتاح” في قوله تعالى: (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ)

ومعناه: هو على وزن فعّال، أي أنه صيغة مبالغة، والمعنى أن الله عز وجل يفتح كل الأبواب أو يفتح ما استعصى من الأبواب. والفتاح هو الذي يكشف الحقائق ويجلي الأمور، وهو الذي يزيل الالتباس.

14. العليم

ورد اسم الله “العليم” في قوله تعالى: (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).

ومعناه: المحيط بالعلم، وهو يعلم ماكان ويعلم مايكون.

15. القابض الباسط

قال تعالى: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).

“القابض” من القبض أي: الأخذ، و”الباسط” من البسط أي: التوسيع والنشر.

16. المُعز المُذل

قال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

واسمي الله “المعز” و”المذل” متلازمين، والمعز هو: الغالب القوي الذي لا يغلب، وهو الذي يعز ويرفع من يشاء من عباده. و”المُذل” هو: الذي يُلحق الذل بمن يشاء من عباده، ويسلبهم ما يشاء.

17. الخالق 

ورد اسم الله “الخالق” في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).

ومعناه: من الخلق: أي لإيجاد من العدم.

18. البارىء المصور

قال تعالى: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).

“البارىء” من البرء، ومعناه: الإيجاد من العدم، و”المصور” من التصوير، ومعناه: إعطاء صوره.

19. اللطيف

ورد اسم الله اللطيففي قوله تعالى: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ).

وفي قوله تعالى: (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ).

إقرأ أيضا  كيفية أداء الوضوء بالصور

ومعناه: أنك لا ترى الله ولا تسمعه ولكن تراه بعقلك، أي أنه لا يشغل حيزاً وليس له جهة، وليس بجسم ولا صورة.

20. العدل

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ).

ومعناه: أن الله عدل في خلقه، أي أن خلقه في درجة مناسبة حكيمة معتدلة دقيقة مدروسة. وهو عدل في أمره وعدل في حكمه وعدل في فعله، كل أفعاله عادلة.

21. الحليم

ورد اسم الله “الحليم” في قوله تعالى: (ترْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا).

ومعناه: الذي غفر بعدما ستر، يحفظ الود ويحسن العهد وينجز الوعد. لا يستخفه عصيان عاص ولا يستفزه طغيان طاغ.

22. الشكور

ورد اسم الله “الشكور” في قوله تعالى: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ).

ومعناه:  الشكر في اللغة يعني الزيادة، والشكور معناه انه يعطيك الشيئ الكثير على الشيئ القليل، لا حدود لعطائه.

23. الكريم

ورد اسم الله “الكريم” في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ).

ومعناه: هو الذي يُنعم دون استحقاق، ويعطي دون طلب.

24. الحكيم 

ورد اسم الله “الحكيم” في قوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).

ومعناه: مُتقن، والاتقان من دقة التقدير، والحكمة عبارة عن معرفة أفضل المعلومات بأفضل العلوم، وهي العلم المطلق.

25. الحق

ورد اسم الله “الحق” في قوله تعالى: (فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ).

ومعناه: واجب الوجود ودائم الوجود.

26. الودود

ورد اسم الله “الودود” في قوله تعالى: (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ).

ومعناه: الذي يحب عباده ويكرمهم.

27. التواب

ورد اسم الله “التواب” في قوله تعالى: (ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ).

ومعناه: يتوب على عباده، ويسوق عليهم الشدائد ليتوبوا.

28. الهادي

ورد اسم الله “الهادي” في قوله تعالى: (ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ).

ومعناه: الله يهدي البشر هدياً بيانياً بالكتب، وهدياً استدلالياً بالكون.

29. الرحمن الرحيم

ورد اسم الله “الرحمن” في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا).

وفي قوله: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًاً).

وورد اسم الله “الرحيم” في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ).

ومعناهما: هما اسمان مشتقان من الرحمة، والرحمة التامة هي أن تفيض عطاءك على المحتاج.

30. الكبير

ورد اسم الله “الكبير” في قوله تعالى: (وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ).

ومعناه: أي أنه ذو الكبرياء، والكبرياء هو كمال الذات، وكمال الذات هو كمال الوجود، ودومه أزلاً وأبداً.

31. البديع

ورد اسم الله “البديع” في قوله تعالى: (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ).

ومعناه: البديع من الإبداع، والإبداع هو أن تصنع شيئاً على غير مثال سابق، ومن دون أن تتلقى من أحد معلومة ما.

32. الصبور

قال تعالى: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ).

وقال: (وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ).

ومعناه: أن الله سبحانه وتعالى صبور على عباده وإن عصوه.

33. الله

ورد اسم “الله” في قوله تعالى: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ).

ومعناه: الإله المعبود بحق، ولا معبود بحق إلا الله.

34. النور

ورد اسم الله “النور” في قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)

ومعناه: هو الشيئ الظاهر الذي به كل ظهور، فالنور هو الشئ الظاهر في نفسه المُظهر لغيره.

35. الحفيظ

ورد اسم الله “الحفيظ” في قوله تعالى: (قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).

ومعناه: الحفيظ هو العليم الذي لا ينسى، وهو الذي يحفظ فلا يُضيّع.

36. الولي

ورد اسم الله “الولي” في قوله تعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ).

ومعناه: الولي هو المتولي، والمتولي هو القائم بالأمر، والولي هو الناصر.

37. المحصي

قال تعالى: (لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا).

ومعناه: هو الذي يعلم كل الأعمال ودوافعها ومناسباتها ودقائقها وتفاصيلها، والمحصي هو العليم بدقائق الأمور.

38. الخبير

ورد اسم الله “الخبير” في قوله تعالى: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ).

ومعناه: هو الذي لا يخفى عليه شيئ في الأرض ولا في السماء، وخبير هو المُخبر: أي هو المُتكلم، وأن القرآن هو كلام الله عز وجل.

39. مالك الملك

قال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي: (أنا الله لا إله إلا أنا، مالك الملك وملك الملوك، قلوب الملوك في يدي إن العباد إذا أطاعوني حولت قلوب ملوكهم).

ومعناه: هو الذي تنفذ مشيئته في مملكته كيف يشاء وكما يشاء.

40. ذو الجلال والإكرام

ورد اسم الله “ذو الجلال والإكرام” في قوله تعالى: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ).

وفي قوله تعالى: (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ).

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ يا ذَا الْجَلالِ وَالاِكْرَامِ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ نُمَيْرٍ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ).

ومعناه: هو المتفرد بالجلال والإكرام والعظمة، المختص بالاكرام والكرامة ؛ فكل جلال له، وكل كرامة منه سبحانه، وهو صاحب الجلالة، لأنه لا شرف، ولا مجد، ولا عزة، ولا قوة، إلا وهي له، فهي له وبه ومنه.

41. الضار النافع

قال تعالى: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلَا نَفْعاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ).

ومعناه: أنه لا يصيب عبداً ضرٌ ولا نفع ولا خيرٌ ولا شرٌ إلا بمشيئة الله، وقضائه وقدرته.

42. الرقيب

ورد اسم الله “الرقيب” في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً).

ومعناه: الرقيب هو المُنتظر، والرقيب هو الله الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.

43. الخافض الرافع

قال تعالى: ( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا).

ومعناه: الخافض هو: الذي يخفض بالإذلال من تعاظم وتكبَّر، وشمخ بِأنفِه وتجَبَّر، الواضع لِمن عصاه، والمُذِل لِمن غضِب عليه، ومُسْقِط الدرجات لِمن يستَحِق ذلك. والرافع هو: هو الذي يرفع الأولياء وينصرهم على الأعداء. ويرفع الصالحين إلى أعلى عِلِيين، ويرفع الحق، ويرفع المؤمنين بالإسعاد، ويرفع الأولياء بِالتقريب والنصر، وكل من تولاه حقاً وعدْلاً، والرافع من تجلّى باسمه الرافع فَرَفَع السماء بِغير عَمَد. 

إقرأ أيضا  ايات القران التي تتكلم عن الصلاه

‌44. الحسيب

ورد اسم الله “الحسيب” في قوله تعالى: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا).

ومعناه: الذي يكفي، من الاكتِفاء فالله -سبحانه- هو الكافي، ومعناه: المُحاسب.

45. المُقيت

ورد اسم الله “المقيت” في قوله تعالى: (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً).

ومعناه: المقيت هو المُقتَدِر، والمُقيت هو الحفيظ.

46. الجليل

قال تعالى: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ).

ومعناه: هو المستَحِق للأمر والنهي، فهو وحده الذي يأمر وينهى، هو الذي يُشرِّع. والجليل، هو الذي يصغُر دونه كل جليل، ويتّضِعُ معه كل رفيع. والجليل هو: هو الموصوف بِنُعوت الجلال -ونعوت الجلال، الغِنى، والمُلك، والتقديس، والعلم، والقدرة.

47. المجيب

ورد اسم الله “المجيب” في قوله تعالى: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ).

ومعناه: هو الذي يقابل الدعاء بِالقبول، والسؤال بِالعطاء.

48. الوكيل

ورد اسم الله “الوكيل” في قوله تعالى: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ).

ومعناه: مالك الأمور والرقيب والشاهد.

49. الواسع

ورد اسم الله “الواسع” في قوله تعالى: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ).

ومعناه: الذي وَسِع غِناهُ كل فقير ووسعت رحمته كل شيء.

50. الواحد

ورد اسم الله “الواحد” في قوله تعالى: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ).

ومعناه: في اللّغة الواحد هو المُتَوَحِّد الذي لا يخالط الناس و لا يجالسهم، و التوحيد أن تؤمن بالله إلهاً واحداً لا شريك له وإحدى صفات الله جلّ جلاله “الواحد“،وقد خصّها بنفسه لا يَشْرَكُه فيها أحد، هو الواحد.

51. الحي

ورد اسم الله “الحي” في قوله تعالى: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).

ومعناه: الحي عكس الميت، والله عز وجل حي بذاته، حياته ليست مستمدة من جهة أخرى.

52. القيوم

ورد اسم الله “القيوم” في قوله تعالى: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).

ومعناه: مبالغة من القائم بالأمر، قائم بذاته، يقوم به كل موجود ويستمر به كل موجود.
وهو قائم بتدبير أرزاق العباد، وهو الباقي الذي لا يزول، وهو المقيم للعدل القائم بالقسط، قيل القائم بنفسه الغني عن غيره الذي لا ينام.

53. الأول الآخر

ورد اسم الله “الأول والآخر” في قوله تعالى: (هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).

ومعناه: الأول هو: الأول بكل ما سواه، المتقدم على كل ما عداه، كل ما سوى الله يأتي بعد الله، معنى الآخر: أي الباقي بعد فناء خلقه، كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. 

54. الظاهر الباطن

ورد اسم الله “الظاهر والباطن” في قوله تعالى: (هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).

ومعناه: الظاهرهو الغالب لخَلْقه، والله لكثرة البراهين الدالة عليه ولكثرة الدلائل التي تشير إليه ظاهر، والباطن محجوب عن عين الرأس، ظاهر لعين القلب، وكنه حقيقته محجوبة عن الخلق.

55. السميع

ورد اسم الله “السميع” في قوله تعالى: (إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ).

ومعناه: أي لا يعزُب عن إدراكه مسموع وإن خفي.

56. البصير

ورد اسم الله “البصير” في قوله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).

ومعناه: هو المبصر لجميع المبصرات، والبصير هو الذي يشاهد الأشياء كلها ظاهرها وخفيها من دون جارحة ولا أداة ولا تغير في ذات الله، وهو المتصف بالبصر لجميع الموجودات دون حاسة ودون آلة، فيعلم تعالى جميع المبصرات تمام العلم، وتنكشف له تمام الانكشاف.

57. الرؤوف

ورد اسم الله “الرؤوف” في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ).

ومعناه: الرؤوف في اللغة شديد الرحمة، والرأفة أشد من الرحمة، أو شدة الرحمة، ورأف به أي أشفق عليه من مكروه يحل به، والرأفة في اللغة نهاية الرحمة، والرأفة من الله دفع السوء.

58. الغفور

ورد اسم الله “الغفور” في قوله تعالى: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ).

ومعناه: غفور كثير المغفرة، إذ يقع الإنسان بذنب فيغفر له، ومرة ثانية و ثالثة، وقد تقتضي الحكمة أن يفضحه، أو أن يعاقبه، لكن الغفور كثير المغفرة.

59. المنتقم 

قال تعالى: (فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ).

ومعناه: هو الذي يقصم ظهور الطغاة ويشدد العقوبة على العصاة.

60. العلّي

ورد اسم الله “العلّي” في قوله تعالى: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ).

ومعناه: هو الذي استحق نعوت الجلالة والكبرياء.

61. الصمد

ورد اسم الله “الصمد” في قوله تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2)).

ومعناه: السيِّدُ المطاع الذي لا يقضى من دونه أمر، سيِّد متمكِّن، مطاع، أمره نافذ. وأصمد إليه الأمر: أسنده إليه.

62. العظيم

ورد اسم الله “العظيم” في قوله تعالى: (لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).

ومعناه: هو الذي تعجز العقول عن أن تُدرك صمديَّته، وتعجز الأبصار عن أن ترى عزَّته.

63. الحكم

ورد اسم اللهالحكمفي قوله تعالى: (وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ)

ومعناه: صاحب الفصل بين الحقِّ والباطل.

64. الشهيد

ورد اسم الله “الشهيد” في قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ).

ومعناه: الشهيد صيغة مبالغة اسم الفاعل فمعنى شَهِدَ أي حضر، الشهيد هو الذي يشهد أي: يحضُر، والذي يحضُر يعلَم، والذي يعلَم يُعلِم. لا يغيب عن علمه شيء. والشهيد هو الأمين بشهادته، الأمين في أداء شهادته.

65. الغني والمغني

قال تعالى: (إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ).

ومعناه: هو الذي لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كلِّ شيء، المفتقر إليه كلُّ شيء. وهوالغنيُّ بذاته عن العالمين، المتعالي عن جميع الخلائق في كلِّ زمنٍ وحين، الغنيُّ عن العباد، المتفضِّل على الكلِّ بمحض الوداد.

66. العفو

ورد اسم الله “العفو” في قوله تعالى: (فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً).

ومعناه: العفوُّ هو الذي يمحو السيِّئات ويتجاوز عن المعاصي، وهو قريبٌ من اسم الغفور ولكنَّه أبلغ منه، فإنَّ الغُفران ينبئ عن الشرّ، بينما العفو ينبئ عن المحو.

67. الجامع

ورد اسم الله “الجامع” في قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ).

ومعناه: الجمع هو الضَّم، فالله سبحانه وتعالى في هذا اليوم يجمع الأوَّلين والآخرين، ويجمع الإنس والجن، ويجمع أهل السماء وأهل الأرض، ويوم الجمع أيضا يجمع الله سبحانه وتعالى العبد وعمله.

68. الواجد

قال تعالى: (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ).

ومعناه: الواجد هو الذي لا يحتاج إلى شيء، منزَّهٌ عن أن يحتاج إلى شيء لأنَّه يجد كلَّ شيء، ليس بحاجة إلى شيء من افتقد شيئاً احتاجه، لكنَّ الله سبحانه وتعالى لا يفتقد شيئاً، إذاً هو الواجد، كلُّ الكمالات موجودٌ له.

إقرأ أيضا  فضل سورة الكهف في يوم الجمعة

69. المبديء المعيد

قال تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ).

وقال: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).

وقال: (إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ).

المبدئ أي: المبدع، أي خلق على غير مثالٍ سابق، هو الذي بدأك بالإحسان فأوجدك. وهو الذي أظهرك، فقد كنت في حيِّز العدم أي عدماً فأظهرك. بدأ الله الخلق: أي خلقهم وأوجدهم.

والمُعيدُ هو: الذي يُعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، ثم يُعيدهم بعد الموت إلى الحياة، وهو الذي يُعيد الخلق للحساب. والمعيد هو الذي يُعيدُ الأشياء بأعيانها.

70. الحميد

ورد اسم الله “الحميد” في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ).

ومعناه: هو الذي يوفقُك للخيرات ويحمدُك عليها، ويمحو عنك السيئات ولا يُخْجِلك بذكرها، وهو الحامد بنفسه، المحمود بحمده لنفسه، وبحمد عباده له.

71. البر

ورد اسم الله “البر” في قوله تعالى: (إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ).

ومعناه: البرُّ هو المُحسن.

72. الباعث

قال تعالى: (وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ).

وقال: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً).

ومعناه: هو الذي يحيي الخلق يوم النشور ويبعث من في القبور، ويحصِّل ما في الصدور.

73. القادر المقتدر

قال تعالى: (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ).

وقال: (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً).

ومعناه: القادر هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود. والمقتدر هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجهٍ لا يقدر عليه إلا الله، فأحياناً تشعر بمشكلة ليس لها حلٌ لكنَّ الله سبحانه وتعالى مقتدر على أن يصلح الخلائق على وجهٍ لا يستطيعه إلا هو.

74. الماجد المجيد

قال تعالى: (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُوُدُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ).

ومعناه: الماجد اسمٌ مشتقٌ من المجد، والمجد في لغة العرب نهاية الشرف، نهاية السمو نهاية الرفعة، نهاية الكمال، وهو الواسع الكرم، الغنيُّ المغني. المجد هو الشرف لكن شرف الذات إذا قارنه حسنُ الفعال سمي مجداً، ومن هنا اُشتق اسم المجيد.

75. المحيي المميت

قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ).

ومعناه: الذي أودع الحياة، يحيي الخلق من العدم، ويحيي الخلق بعد الموت، وهو مُقَدِّرُ الموت على كلِّ من أماته.

76. المقدم المؤخر

قال تعالى: (يُنَبَّؤا الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ).

ومعناه: هو الذي يقرِّب ويبعد، يقرِّب أحبابه، يبعد أعداءه.

‌77. المانع

المانع: هو الذي يمنع من شاء ما يشاء، وقد يكون باطن المنع عطاء وهنا الدقة.

78. المقسط

قال تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ).

ومعناه: العادل في حكمه.

79. الوالي

ورد اسم الله “الوالي” في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ).

ومعناه: هو مالك للأشياء المتصرِّف فيها، بمشيئةٍ وحكمةٍ ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه. 

80. الباقي

قال تعالى: (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ).

ومعناه: هو الذي يكون في الأبد على ما هو عليه في الأزل.

81. الرشيد

قال تعالى: (وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا).

ومعناه: الرشيد من الرُشد هو الصلاح والاستقامة، والرشد خلاف الغَيِّ والضلال.

82. الوارث

قال تعالى: (وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ).

ومعناه: هو الباقي الدائم بعد فناء خلقه، وهو يرث الأرض ومن عليها، وما عليها.

83. القوي 

ورد اسم الله “القوي” في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ).

ومعناه: القوي من القوة وتدلُّ على القدرة التامة.

84. المتين

ورد اسم الله “المتين” في قوله تعالى: (وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ).

ومعناه: هو الكامل القوَّة، الذي بلغت قدرته أقصى الغايات ولا يعجزه شيءُ في الأرض ولا في السماوات.

85. الستار

 قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ).

ومعناه: كثير السَّتر لعيوب عباده.

86. الرب

ورد اسم الله “الرب” في قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).

ومعناه: هو المالك السيِّد هو المُنعم، هو المربِّي.

87. الحافظ

ورد اسم الله “الحافظ” في قوله تعالى: (قَالَ هَلْ آَمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).

ومعناه: الحافظ من المحافظة هي المراقبة، والذَبُّ عن المحارم، والمحافظة على العهد والتمسُّك بالودِّ.

88. الأكرم

ورد اسم الله “الأكرم” في قوله تعالى: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ).

ومعناه: من الكرم ضدُّ اللؤم، والكرم في أدق تعاريفه فِعلُ ما ينبغي لا لغرض.

89. المُضل

قال تعالى: (وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ).

ومعناه: من الإضلال وهو: الحكم على هذا الإنسان بأنَّه ضال والعدول به عن طريق الجنَّة إلى النار وهذا العدول حقٌ وعدل.

90. عالم الغيب والشهادة

ورد اسم الله “عالم الغيب والشهادة” في قوله تعالى: (يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ).

ومعناه: الذي لا يَعْزُبُ عنه مثقال ذرةٍ في السماوات ولا في الأرض، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر.

91. المدبر

قال تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ).

ومعناه: يُدَبِّر الأمر، فالخلق تدبير والهداية تدبير والرزق تدبير والمصائب تدبير.

92. الشافي

قال تعالى: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ).

ومعناه: من الشِّفاء وهو: البُرْء من المرض.

93. المسخر

قال تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).

ومعناه: من التسْخير هو سِياقَةٌ إلى الغرضِ المُخْتَصِّ قهْراً، والمُسَخِّر هو المُقّيِّد للفِعْل، والتسْخير هو التذليل وكل ما ذل وانْقاد وتَهَيَّأ هو مُسَخَّرٌ وسَخَّرَه أيْ ذلَّلَهُ وكلَّفَه وكل مقْهورٍ مُدَبَّرٍ لا يمْلِك نفْسَه يُعَدّ مُسَخَّراً.

94. المريد

قال تعالى: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ).

ومعناه: المريد من الإرادة، وهي القصْد والأمر والحُكْم والسماح والنزوع.

95. المصطفى

قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحاً وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ).

ومعناه: من الاصطفاء وهو تناوُل صَفْوِ الشيء كما أنّ الاخْتِيار تناول خيْرِه أنْ تأخذ أصْفى ما في الشيء اصطِفاء وأنْ تأْخذ أَخْيَر ما في الشيء اخْتِيار.

96. الديّان

ومعناه: الذي يدين له الخلق أجْمعون.

97. العالم 

ورد اسم الله “العالم” في قوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً).

ومعناه: من العِلْم والعِلْم إدْراك الشيء على ما هو عليه مع الدليل.

98. المُبين

قال تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ).

ومعناه: الواضِح.

99. مؤتي الحكمة

قال تعالى: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُوْلُوا الأَلْبَابِ).

ومعناه: أن حكمته سبحانه وتعالى مُطْلَقَة ولَوْلاها لما قامَتْ حياة.

المصدر: كتاب “أسماء الله الحسنى”، محمد راتب النابلسي، 2008

السابق
طريقة عمل كبدة الدجاج بطرق مختلفة وطعم مميز
التالي
الإمساك Constipation

اترك تعليق

avatar
  اشتراك  
نبّهني عن