تأثير الحمل على صحتك العقلية والنفسية

كتابة: Mona Hesham - آخر تحديث: 28 نوفمبر 2021
تأثير الحمل على صحتك العقلية والنفسية

بالطبع معرفة أنكِ حامل من أجمل الأخبار التي قد تسمعينها يومًا ما، ولكن يمكن أيضًا أن يجعلك تشعر بعدم الارتياح والتوعك والقلق، وتجعلك تتساءلين كيف ستتعاملين مع الأمر. ولا يتوقف الأمر عند وصول الطفل فقط بل طريقة تربية الطفل وتأثير المجتمع عليه قد يسبب القلق لدى العديد من الأمهات. تجد بعض الأمهات أنه من السهل التكيف مع الحياة مع طفل جديد، ولكن البعض الآخر لا يتأقلم.

الحمل والتغيرات والصحة العقلية

يغير الحمل جسمك بشتى الطرق. في البداية، هناك علامات الحمل أو التغييرات الجسمانية والأعراض، مثل، غثيان الصباح، وآلام الظهر، والصداع، وتقلصات الساق، وتوسع الأوردة أو الدوالي، والحكة، والإمساك أو البواسير، عسر الهضم والإفرازات المهبلية. وليس من المستغرب أنها يمكن أن تؤثر على شعورك حيال الحمل.

وهناك العديد من المخاوف التي تقلق المرأة الحامل. وهذه كلها مخاوف شائعة وقد تشعرين ببعض أو كل هذه الأشياء أثناء الحمل. ولكن إذا بدأت مشاعر الحزن أو القلق أو القلق هذه في التأثير على حياتك، فقد يكون الأمر أكثر خطورة ، مثل اكتئاب الفترة المحيطة بالولادة أو القلق. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يصل إلى واحدة من كل عشر نساء يعانين من الاكتئاب أثناء الحمل.

وإذا شعرتي بهذا، يجب عليك الذهاب إلى طبيب مختص وطلب المساعدة للحفاظ على صحتك وعلى صحة الجنين.

علامات الحمل
علامات الحمل

الصحة النفسية بعد الولادة

إنجاب طفل هو وقت عاطفي للغاية. قد تشعرين بالألم بعد الولادة، ولا تحصلين على قسط كافٍ من النوم، ويغمرك طفلك الجديد بالسعادة والفرح والقلق والإرهاق معًا وتشعرين بالقلق من أن تكوني أماً جيدة. أن تكوني أما هو عمل شاق بالتأكيد، وقد يكون لديك توقعات غير واقعية للأمومة الجديدة. وقد تجدين صعوبة في عدم وجود الكثير من الوقت لنفسك.

ووفقًا للإحصائيات، يشعر ما يصل إلى 80% من النساء بالإرهاق، وسرعة الانفعال، والحساسية المفرطة، وتقلب المزاج أو الإرهاق بعد الولادة (غالبًا بين اليوم الثالث واليوم العاشر بعد الولادة).

في كثير من الأحيان، يتم إلقاء اللوم على التغيرات في مستويات الهرمونات، وعادةً ما تمر هذه المشاعر في غضون أيام قليلة. وعادةً لا تحتاج العديد من النساء إلى تلقي أي علاج، فقط يحتاجون الدعم والتفهم لاضطراب مشاعرهم. ولكن إذا استمرت هذه الأعراض إلى ما بعد الأيام الأولى، فقد تكون علامة على شيء أكثر خطورة، مثل الاكتئاب أو القلق.

إقرأ أيضا  كيف تتعاملين مع أعراض القولون المزعجة أثناء الحمل؟

يمكن أن يحدث اكتئاب ما بعد الولادة بين شهر واحد وحتى عام واحد بعد ولادة المرأة لطفل. اكتئاب ما بعد الولادة هو حالة صحية عقلية شائعة، ويؤثر على ما يصل إلى واحدة من كل سبع نساء بعد الولادة.

لا يقتصر الشعور بالقلق والقلق على الأمهات الجدد أو الحوامل، بل قد يؤثر على الآباء أيضًا. حيث يبدأون في القلق بشأن كونهم أباء جيدين أو كيف سيؤثر الطفل على أسلوب حياتهم أو كيف سيتعاملون مع المسؤوليات الإضافية.

اقرأ أيضًا:

أعراض الاكتئاب والقلق في الفترة القريبة من الولادة

تشمل الأعراض التي تشير إلى الاكتئاب أو القلق ما يلي:

  • نوبات الهلع: وتشمل أعراضها:
    • تسارع ضربات القلب أو خفقان القلب.
    • ضيق في التنفس.
  • قلق عام ومستمر.
  • الوسواس القهري.
  • تقلبات مزاجية مفاجئة.
  • الشعور بالحزن أو الحزن أو البكاء بدون سبب واضح.
  • الاهتمام القليل أو عدم الاهتمام بالأشياء التي تسعدك: مثل، قضاء الوقت مع الأصدقاء أو ممارسة الرياضة أو تناول الطعام.
  • الشعور بالتعب طوال الوقت.
  • عدم القدرة على النوم.
  • الخوف من أن تكون بمفردك مع طفلك.
  • التفكير في إيذاء نفسك أو طفلك.
  • صعوبة في التركيز أو تذكر الأشياء.

قد يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بأعراض مثل الإحباط، وزيادة الغضب والصراع مع الآخرين.

وإذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين، فقد حان الوقت للحصول على بعض المساعدة من الطبيب.

لا تنسي أن تعتني بنفسك أثناء الحمل

قد تساعد الصحة والعافية الجيدة في الوقاية من الاكتئاب والقلق الخفيف وتقليلهما. ولهذا اتبعي هذه النصائح أثناء ظهور علامات الحمل للحفاظ على صحتك العقلية:

  • تناول الطعام الجيد.
  • ابحث عن بعض الوقت كل أسبوع للقيام بشيء تستمتع به، لتحسين مزاجك ويساعدك على الاسترخاء.
  • دع العائلة تساعدك في الأعمال المنزلية والتسوق.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. حتى المشي اللطيف في الهواء الطلق كل يوم أو يومين سيحدث فرقًا.
  • الحصول على نوم منتظم.
إقرأ أيضا  التغذية أثناء الحمل في الشهور الأولى مع 9 نصائح لتجنب التسمم الغذائي في الحمل

قبل كل شيء، كوني لطيفة مع نفسك، ولا تقومي بزيادة الضغوط على نفسك. بين يديك أجمل هبة من الله سبحانه وتعالي، لذا احرصي على الاهتمام بنفسك لتتمكني من العناية ورعاية طفلك كما ينبغي.

المصدر

135 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x
المقال إظهار إشعارات بآخر وأحدث المقالات!
Dismiss
Allow Notifications