مدة الشفاء من جلطة الساق ونصائح للتعافي السريع بعد الجلطة

كتابة: Mona Hesham - آخر تحديث: 21 ديسمبر 2020
مدة الشفاء من جلطة الساق ونصائح للتعافي السريع بعد الجلطة

يتعافى معظم الأشخاص تمامًا من تجلط الأوردة العميقة في غضون بضعة أسابيع أو أشهر، ولكن هناك بعض أنواع جلطة الساق قد تحتاج إلى بعض الوقت للتعافي. ولذلك في مقالنا اليوم نناقش مدة الشفاء من جلطة الساق ونصائح لتتمكن من التعافي السريع.

ما هي فرص حدوث جلطة أخرى؟

يجب أن تدرك أولاً كيف تحدث الجلطة، تحدث جلطات الدم غالبًا عندما يتضرر أحد الأوعية الدموية، مثل بعد الجراحة أو كسور العظام أو أي نوع آخر من الإصابات. ولذلك تختلف احتمالات حدوث جلطة أخرى بناءً على عدة أشياء، ويزداد فرص حدوث الجلطة في الحالات التالية:

  • الجلوس لفترة طويلة.
  • هل تتناول الهرمونات البديلة أم لا؟
  • الحمل.
  • الإصابة بالسرطان.
  • تعاني من الأمراض الالتهابية، مثل، الذئبة الحمراء ومرض كرون.
  • تعاني من اضطرابات تخثر الدم.
  • التدخين.
  • السمنة أو زيادة الوزن.

مدة الشفاء من جلطة الساق

لتتمكن من التعافي والشفاء من الجلطة يجب أن تدرك أولاً ما هي العلاجات التي تحتاج إلى تناولها خلال مدة التعافي.

الأدوية

بعد التعرض إلى الجلطة يوصي الطبيب بتناول مضادات التخثر أو مميعات الدم، لمنع تكوين جلطة أخرى، ولمنع زيادة حجم الإصابة بجلطات الأوردة العميقة أثناء تكسير الجسم لها. وتختلف مدة تناول هذه الأدوية باختلاف حالة المريض ونوع الجلطة التي تعرضت إليها. عادةً ما يستغرق علاج جلطة الأوردة الدموية DVT تناول الأدوية لحوالي 3 أشهر. وقد يحتاج بعض المصابين إلى تناولها لعدة شهور وربما سنوات.

لذلك يجب الاهتمام جيدًا بإرشادات الطبيب المعالج، والانتباه إلى طريقة تناول الدواء الصحيحة، لأن مضادات التخثر يمكن أن تسبب نزيفًا غير متحكم فيه وتزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو اضطرابات النزيف الأخرى.

ومن أكثر مضادات التخثر استخدامًا ما يلي:

إقرأ أيضا  الفرق بين الكدمة والجلطة وأعراضهما وطرق التشخيص والعلاج والوقاية

إذا كنت تتناول مضادات التخثر لفترة طويلة، يجب عليك المتابعة الدورية مع الطبيب.

مدة الشفاء من جلطة الساق

نصائح للتعافي السريع بعد الجلطة

بالإضافة إلى تناول دوائك وفقًا لتعليمات الطبيب والجرعة المناسبة، يمكنك القيام ببعض الأشياء الأخرى لتقليل فرص الإصابة بجلطات أخرى:

  • قم بالوقوف والتحرك قليلاً بعد الإصابة أو الجراحة، يساعد التحرك على تدفق الدم الطبيعي.
  • حاول ألا تجلس لأكثر من ساعتين في العمل أو أمام التلفزيون.
  • أثناء الرحلات الطويلة، قم بالسير في ممر الطائرة كل ساعتين. إذا كنت لا تتمكن من التحرك، يمكنك رفع الساقين وتحريكهما قليلاً لتتمكن من تنشيط التدفق الطبيعي للدم.
  • الحفاظ على الوزن الصحي وفقدان الوزن الزائد.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • شرب الماء الكافي يوميًا.
  • ارتداء الجوارب الضاغطة: تساعد هذه الجوارب على منع تجمع الدم في أسفل الساقين.

ويجب الانتباه جيدًا أثناء تناول مضادات التجلط، يجب أن تعرف عن ذلك جيدًا لأي طبيب آخر تتعامل معه، مثل، الذهاب إلى طبيب الأسنان يجب أن تعلم الطبيب بنوع مضاد التجلط الذي تتناوله قبل إجراء أي عمل في أسنانك.

اقرأ أيضًا:

الآثار الجانبية لمضادات التجلط

بالإضافة إلى خطر النزيف، هناك بعض الآثار الجانبية الأخرى التي قد يعاني منها البعض بعد تناول مضادات التجلط، مثل:

  • الكدمات.
  • نزيف في الأنف.
  • الصداع الحاد.
  • أعراض السكتة الدماغية، مثل، الارتباك والضعف وتداخل الكلام.
  • السعال الدموي.
  • دم في البول أو البراز.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الضعف والدوخة.
  • ضيق التنفس.

الأعراض الطارئة التي تستدعي استشارة الطبيب العاجلة

هناك بعض الأعراض التي يجب عليك متابعتها إذا ظهرت. إذا كنت تعاني من هذه الأعراض بعد التعرض إلى الجلطة يجب عليك استشارة الطبيب فورًا:

  1. ألم وتورم في الساقين بعد عدة أسابيع من العلاج.
  2. ضيق أو صعوبة في التنفس.
  3. التنفس السريع.
  4. ألم عند التنفس بعمق.
  5. ضربات قلب سريعة أو غير منتظمة.
  6. سعال الدم.
  7. الدوار أو فقدان الوعي.
إقرأ أيضا  باكتريم فورت أقراص BACTRIM وشراب مضاد حيوي لعلاج المسالك البولية والالتهاب الرئوي

فقد تشير هذه الأعراض إلى متلازمة ما بعد الجلطة أو جلطة الرئة، لذلك يجب الانتباه جيدًا إلى هذه الأعراض واستشارة الطبيب فورًا.

بالتأكيد من الطبيعي أن تشعر ببعض القلق والخوف بعد التعرض إلى الجلطة ولكن المتابعة الدورية واتباع إرشادات الطبيب وتناول الأدوية بالجرعة المناسبة تقلل من خطر الإصابة بالجلطات، لذلك لا داعي للقلق واتبع النصائح السابقة لتتمكن من الحفاظ على صحتك.

المصدر

1666 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x