أسباب ضمور الدماغ 10 أبرزها الإيدز والزهري

كتابة: Manar Ahmed - آخر تحديث: 11 يناير 2022
أسباب ضمور الدماغ 10 أبرزها الإيدز والزهري

ضمور الدماغ أو الضمور الدماغي هو فقدان الخلايا العصبية في المخ أو تدمير الوصلات المسؤولة عن تواصل الخلايا نتيجة التقدم في العمر أو اضطرابات السكتة الدماغية والزهايمر.

وفي مقالنا سنتعرف على ضمور المخ؛ الأسباب والأعراض وطرق العلاج وكم يعيش مريض ضمور المخ.

الضمور الدماغي

  • يحدث ضمور المخ مع التقدم في العمر، حيث نفقد بعض خلايا المخ بشكل طبيعي وهي عملية بطيئة وأقل ضررا مقارنة بالضمور المرتبط بمرض أو إصابة.
  • يؤثر الضمور على أجزاء مختلفة من الدماغ مما يؤدي إلى فقدان الوظيفة في تلك المناطق المحددة قود يؤثر على الدماغ كله وهو الضمور المعمم.

كم يعيش مريض ضمور المخ؟

  • يتأثر متوسط ​​العمر المتوقع بين مرضى ضمور الدماغ بالحالة التي تسببت في انكماش الدماغ. 
  • يعيش الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر في المتوسط ​​من (4-8) سنوات بعد تشخيصهم أما المصابين بالتصلب المتعدد يمكن أن يقتربوا من العمر الطبيعي إذا تم علاج حالتهم بشكل فعال.

أعراض ضمور الدماغ 

تختلف الأعراض اعتمادًا على المنطقة أو المناطق المصابة في الدماغ:

  • مرض عقلي مثل فقدان الذاكرة والتعلم والتفكير المجرد والوظائف التنفيذية مثل التخطيط والتنظيم.
  • النوبات وطفرات في النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ تؤدي إلى حركات متكررة وتشنجات وأحيانًا فقدان للوعي.
  • حبس النطق تنطوي على صعوبة في التحدث وفهم اللغة.

أسباب ضمور الدماغ 

  • يمكن للإصابات والأمراض والالتهابات أن تدمر خلايا الدماغ وتسبب الضمور، ويشمل ذلك:
إقرأ أيضا  ذا بودي شوب كريم لليد The Body Shop Shea Hand بخلاصة زبدة الشيا لبشرة أكثر نضارة

الإصابات

  • نتيجة نقص تدفق الدم والأوكسجين إلى جزء من الدماغ مثل السكتة الدماغية؛ مما يسبب موت الخلايا العصبية في المنطقة وتوقف التحكم في الحركة والكلام.
  • إصابات الدماغ التي تسبب تلف الدماغ قد يكون ناتجًا عن السقوط أو حادث سيارة أو أي إصابة أخرى في الرأس.

الأمراض والاضطرابات

مرض الزهايمر وأشكال الخرف الأخرى

  • تسبب تلف الدماغ تدريجيًا وتفقد القدرة على التواصل مع بعضها البعض وفقدان الذاكرة والقدرة على التفكير بشكل حاد بما يكفي لتغيير الحياة. 
  • يبدأ الزهايمر عادة بعد سن الستين، هو السبب الرئيسي للخرف.

الشلل الدماغي 

  • شلل الدماغ هو اضطراب حركي ناتج عن نمو غير طبيعي للدماغ في الرحم مما يسبب نقص التنسيق العضلي، وصعوبة في المشي، واضطرابات حركية أخرى.

مرض هنتنغتون 

  • حالة وراثية تدمر الخلايا العصبية بشكل تدريجي ويبدأ عادة في منتصف العمر ويؤثر على قدرات الشخص العقلية والجسدية لتشمل الاكتئاب الشديد والرقص (حركات لا إرادية شبيهة بالرقص في جميع أنحاء الجسم).

حثل الكريات البيض 

  • مجموعة من الاضطرابات الموروثة النادرة التي تتلف غمد الميالين (طبقة واقية تحيط بالخلايا العصبية) ويبدأ عادةً في الطفولة، ويسبب مشاكل في الذاكرة والحركة والسلوك والرؤية والسمع.

التصلب المتعدد 

  • يبدأ عادة في سن الرشد ويصيب النساء أكثر من الرجال وهو من أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها الجهاز المناعي الغلاف الواقي حول الخلايا العصبية.
  • يسبب تلف الخلايا العصبية مما يسبب مشاكل في الإحساس والحركة والتنسيق. وقد يؤدي أيضًا إلى الخرف وضمور الدماغ.

الإيدز 

  • مرض يسببه فيروس نقص المناعة البشرية الذي يهاجم جهاز المناعة في الجسم ويدمر الروابط بين الخلايا العصبية عن طريق البروتينات والمواد الأخرى التي يطلقها. 
  • يؤدي داء المقوسات المرتبط بالإيدز أيضًا إلى تلف الخلايا العصبية في الدماغ.
إقرأ أيضا  الفشل الكلوي: الأسباب والأعراض ومراحله والعلاج

التهاب الدماغ

  • تسبب حالات المناعة الذاتية أو الفيروسات مثل فيروس الهربس البسيط (HSV)، أو فيروس غرب النيل أو زيكا التهابات الدماغ. 

الزهري العصبي 

  • مرض يضر الدماغ وغطائه الواقي ويحدث عند المصابين بمرض الزهري المنتقل عن طريق الاتصال الجنسي والذين لا يتلقون علاجًا كاملاً.

هل يمكن الوقاية من الضمور الدماغي؟

من الممكن الوقاية من بعض هذه الحالات مثل الزهري العصبي، والإيدز، وإصابات الدماغ الرضحية:

  • ممارسة الجنس الآمن عن طريق ارتداء الواقي الذكري يمكن أن يمنع مرض الزهري وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية. 
  • يساعد ارتداء حزام الأمان في السيارة وارتداء خوذة عند ركوب الدراجة أو الدراجة النارية في منع إصابات الدماغ.

لا يمكن الوقاية من الحالات الأخرى، مثل مرض هنتنغتون وحثل المادة البيضاء والتصلب المتعدد.

علاج الضمور الدماغي

يوجد خيارات علاجية متعددة حسب السبب الرئيسي لكل حالة في ضمور الدماغ كالتالي:

  • يتم علاج السكتة الدماغية بأدوية مثل منشط البلازمينوجين النسيجي (TPA)، الذي يذيب الجلطة لاستعادة تدفق الدم إلى الدماغ. 
  • يمكن للجراحة أيضًا إزالة الجلطة الدموية أو إصلاح الأوعية الدموية التالفة. 
  • تساعد الأدوية المضادة للتجلط وخفض ضغط الدم في منع حدوث سكتة دماغية أخرى.
  • يمكن أيضًا علاج إصابات الدماغ الرضحية عن طريق الجراحة التي تمنع حدوث تلف إضافي لخلايا الدماغ.
  • يتم علاج التصلب المتعدد باستخدام الأدوية المعدلة للمرض لمنع هجمات الجهاز المناعي التي تتلف الخلايا العصبية.
  • يُعالج الإيدز وأنواع معينة من التهاب الدماغ بالأدوية المضادة للفيروسات. يمكن أن تعالج المنشطات وأدوية الأجسام المضادة الخاصة التهاب الدماغ المناعي الذاتي.
  • يتم علاج مرض الزهري بالمضادات الحيوية التي تساعد على منع تلف الخلايا العصبية والمضاعفات الأخرى للمرض.
  • لا يوجد علاج حقيقي لتلف الدماغ الناتج عن مرض الزهايمر، أو أشكال أخرى من الخرف، أو الشلل الدماغي، أو مرض هنتنغتون، أو حثل المادة البيضاء.  
إقرأ أيضا  أزومايسين أقراص Azomycin مضاد حيوي لعلاج التهاب الأذن الوسطى والالتهاب الرئوي

 تشخيص ضمور الدماغ

تعتمد عملية التشخيص على الحالة التي يشتبه طبيبك في إصابتك بها وعادة ما يتضمن فحصًا جسديًا متبوعًا باختبارات معينة، مثل:

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) صورًا بالأشعة السينية من زوايا مختلفة لإنشاء صور مفصلة للدماغ.
  • تصوير الرنين المغناطيسي (MRI) صورًا للدماغ على فيلم بعد تعريض الدماغ لمجال مغناطيسي قصير.

المصادر

وفي نهاية مقالنا، نتمنى أن نكون وفقنا في عرض معلومات مفيدة عن أسباب وأنواع ضمور الدماغ ونذكركم أنها ليست تشخيص أو وصفة طبية، وهي لا تغني عن استشارة الطبيب.

33 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x
المقال إظهار إشعارات بآخر وأحدث المقالات!
Dismiss
Allow Notifications