قصة عن الصدق للأطفال للتحلي به والابتعاد عن الكذب

كتابة: Salma Kohel - آخر تحديث: 28 فبراير 2021
قصة عن الصدق للأطفال للتحلي به والابتعاد عن الكذب

لابد أن نقرأ للأطفال بشكل مستمر العديد من القصص التي يوجد في محتواها عبرة وعظات يتعلم منها أطفالنا، ومن أهم هذه المواضيع للقراءة قصة عن الصدق .

والتي يتعلم منها الأطفال أهمية الصدق في حياتنا وفي علاقتنا مع الأب والأم والتعرف على العواقب الوخيمة التي تقع علينا نتيجة الكذب.

قصة عن الصدق وعواقب الكذب

تابعوا معنا هذه القصة التي فيها عبرة مهمة سيتعلمونها أبناؤكم:

تعليمات الوالدين في قصة عن الصدق

كان هناك طفل صغير يدعى (حاتم) في حوالي عمر السابعة أو الثامنة من عمره، وكان يعيش مع عائلته المكونة من أمه وأبيه وأخته الكبيرة.

كان هذا الطفل شقي ولكنه كان لا يظهر هذا لوالديه، وكان يتظاهر بأنه يسمع كلامهم وأنه سوف يقوم بتنفيذه أيضًا ولكنه لا يقوم بذلك أبدًا.

كان الوالدين هما وأخته الكبيرة ذاهبون إلى الخارج في قضاء مشوار ما، وكان الطفل لابد أن يجلس وحده في المنزل.

وقام الأب والأم قبل الخروج من المنزل بقول مجموعة من التعليمات والنواهي لابنهما حاتم والتي لابد أن يلتزم بهمها طوال فترة وجودهما خارج المنزل.

حيث قالوا له ألا يقوم باللعب وحده في المنزل، والابتعاد عن المشاغبة وعدم فتح باب المنزل لأحد لا يعرفه.

ولابد أن يجلس يتعلم ويذاكر حتى يرجعان من المنزل.

وكان حاتم لا يرد عليهم سوى بكلمة واحدة وهي (حاضر يا أبي).

ولكنه لا يقوم بتنفيذ جميع ما قالو لهم من تعليمات وأوامر وقام بفعل ما لم يكن في الحسبان.

خلاف تعليمات الوالدين

استكمالًا لـ قصة عن الصدق لم يكن حاتم ينوي سماع كلام والديه عندما ذهبوا خارج المنزل.

إقرأ أيضا  سندريلا اسم يحمل معنى القوة والشجاعة، تعرف على قصة سندريلا

وبمجرد رحيل الوالدين عن المنزل ذهب للهاتف الأرضي الخاص بالمنزل وقام بالإتصال بصديقه عمر.

وأخبره أنه يجلس وحده في المنزل، ويريده أن يأتي له كي يذاكران معًا، ذهب عمرو لوالديه وأخبره أنه سوف يذهب لصديقه حاتم يذاكران سويًا.

وبعد محاولات وافق الوالدين وبالفعل ذهب عمر لصديقه حاتم وهو وحده في المنزل دون علم أبيه وأمه.

وعندما ذهب عمر لحاتم في المنزل وجد طائر الببغاء يجلس في أمان في القفص الخاص به.

ولكنه أخرجه من مكانه وقام الطائر بعض عمر في يديه، فتركه الطفل ليطير في كافة أرجاء المنزل.

لم يستطع الطفلان أن يمسكا بالطائر، وقاما ببعض المحاولات في الإمساك به، ولكنها باءت بالفشل.

قام الطائر بالجلوس أعلى ستارة الحائط وتسلق حاتم لكي يمسك به ولكن فشل في ذلك وسقط على الأرض.

استقر الطائر مرة أخرى على النجفة في أعلى سقف المنزل، جاء حاتم وعمر بكرسيين ليمسكا به ولكنه سقطوا على الأرض هما والنجفة، رأوا أن الطائر يتجه نحو النافذة ليخرج.

هرول الطفلان مسرعًا لكي يغلقوا النافذة لكنهم سقطو على الأرض ولما ينجحان في الإمساك به أيضًا، تسلق الطفلان كي يغلقوا النافذة فورًا ولكنهم أسقطوا بدون قصد حوض كبير ممتلىء بالأسماك على الأرض، وخرج طائر الببغاء مسرعًا من النافذة وهرب بعيدًا.

المنزل أصبح متسخ وحوض السمك مكسور على الأرض بجانبه الأسماء وهي تموت من قلة المياه والزهريات واقعة على الأرض بجانبها النجفة، رأى عمر هذا الشكل وهرول إلى باب المنزل مسرعًا وقال مع السلامة يا حاتم أراك لاحقًا، وهرب عمر وترك حاتم وحده واقعًا في هذه المشكلة.

اقرأ ايضًا:

اللجوء إلى الكذب في قصة عن الصدق

جلس حاتم بعد ذلك على الأرض ويقول لنفسه ماذا أفعل، ماذا أقول لوالدي الآن عن ما حدث في المنزل؟

إقرأ أيضا  قصة قابیل وھابیل أول جريمة قتل في التاريخ

وقال لنفسه في النهاية سأكذب حتى لا أعاقب عن ما حدث وعن ما فعلته، وبالفعل دخل الوالدين بصحبة أخته الكبرى وقالا له ماذا حدث يا حاتم، هل هاجمتك لصوص ونحن في الخارج.

قال لهم لا لم يهاجموني لصوص.

-ولكن من قام بهذا يا حاتم؟

قال لهم أن طارق ابن جارنا عاطف هو من قام بذلك.

فكان يلعب الكرة في الشارع ودخلت علينا الكرة من النافذة فاصطدمت بقفص الببغاء وأوقعت حوض السمك والنجفه على الأرض.

ففزعت الأم وقالت له هل الطائر المسكين مات أيضًا، ولكنه قال لها أنه طار خارج المنزل من النافذة.

صدق الوالد ابنه حاتم، وبالفعل ذهب إلى جارهم عاطف لكي يعاتبه على فعلة ابنه طارق، وذهب حاتم لغرفته وهو

خائف ويقول سوف ينكشف أمري ويعرفون الحقيقة ويدركون أنه من أنا الذي فعل هذا، ولكنه دار حوار معه ومع نفسه مرة أخرى لكي يستمر في الكذب حتى لا يعاقب من والديه.

وبالفعل جاء له والده وقال له أن جارنا عاطف قد أقسم لي أن ابنه لم يلعب الكرة اليوم ولم يخرج بعد عودته من المنزل.

فكذب الطفل مرة أخرى وقال له قد تذكرت أن سعيد ابن الحراس هو من فعل هذا، وذهب والده مرة أخرى ليرى ولكنه جاء له مرة أخرى، وبدأ حاتم التفكير في كذبة أخرى.

اقرأ أيضًا:

الصدق هو طريق النجاة

وهو يفكر في كذبة أخرى تخرجه من هذه المشكلة حدثه ضميره، وقال له الصدق هو طريق الخروج من هذه المشكلة.

وذهب إلى والديه وقال لهم أنه كذب عليهم وأنه وصديقه عمر من فعلوا هذا.

وقال له والده أن النجاة في الصدق وأن الله ورسوله نهى عن الكذب وأن الصدق هو من يدخل الجنة.

إقرأ أيضا  قصص اطفال هادفة وممتعة تغرس بعض القيم الرائعة في طفلك

وبالتالي فإن قراءة قصة عن الصدق تنهي الكثير من الأطفال عن فعل الكذب، وطلب الوالد من حاتم أن يذهب للإعتذار لباقي الناس التي قال أنهم من فعلوا هذا.

يمكنكم قراءة هذه القصة بالأسلوب الذي تفضلونه مع أبنائكم لتنبهونهم إلى عواقب الكذب واهمية الصدق.

655 مشاهدة
0 0 أصوات
Article Rating
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments