استمتعوا قبل النوم بسرد قصص مضحكة لأطفالكم

كتابة: لقاء ناجح - آخر تحديث: 26 أغسطس 2021
استمتعوا قبل النوم بسرد قصص مضحكة لأطفالكم

لقد جمعنا اليوم مجموعة متنوعة جدًا ومثيرة للاهتمام من قصص مضحكه للأطفال للجميع، من من أطفالنا لا يحب أن يروى له القصص قبل الذهاب إلى الفراش، لأن كل أطفالنا يحبون هذه العادة، والتي قد تكون عادتهم في العودة إلى أمهاتهم أو الأب أو الاثنين معًا، عندما ينامون، سنروي بعض القصص الشيقة، ستأخذنا الأساطير الممتعة إلى عالم الخيال والأحلام، لذلك ستستمتع اليوم بقصصنا الشيقة والممتعة.

قصص مضحكه

القردان والموز

قصص مضحكه

يقال إن هناك صديقين في الغابة، أحدهما سيء الحظ والآخر يسير على ما يرام، كانت هناك خطة تتطلب من القرد التعيس البقاء على الأرض، وتسلق القرد المحظوظ إلى شجرة الموز والتقطها وألقى بها إلى القاع، لسوء الحظ ، رأى المزارع قردين يسرقان الموز، لذلك أمسك بشجرة وضرب القرد تعيس الحظ، لكن القرد المحظوظ هرب حاملاً الموزة، هذه المرة، كان القرد المحظوظ لا يزال على الأرض، وعندما رآهم المزارع، أمسك القرد المحظوظ ولم يضربه، في المرة الثالثة تبادل القردان اماكنهم لكن المزارع قرر أن يضرب القرد الموجود أعلى الشجرة هذه المرة بدلاً من القرد الموجود في قاع الشجرة كالعادة، تعرض القرد البائس للضرب للمرة الثالثة على التوالي، وهرب القرد المحظوظ بابتسامة.

اقرأ أيضاَََ:

تعرف على بعض القصص المفيدة والهادفة للأطفال

جحا يردُّ الإساءة

قصص مضحكه

في أحد الأيام، أخذ جحا قاضياً وتاجرًا في رحلة، وبسبب عفويته في الكلام، سخروا منه طوال الطريق، فتفاخر القاضي بمعرفته ومكانته، وقال: الناس الذين يتحدثون كثيرًا يرتكبون أخطاء كثيرة، فأجابهم جحا فقال: نعم هناك أخطاء كثيرة في حديثي، ذات مرة أردت أن أقول: قاضيان في الجحيم، لذلك أخطأت، قلت: “قاض واحد في الجحيم”، ثم أردت مرة أخرى أن أقول: الفجار في الجحيم، فقلت خطأ: التجار في الجحيم، حتى فهم الشخصان المعنى. فخف رأسيهما ولم يقولوا شيئًا.

قصة جحا والحمير

قصص مضحكه

اشترى جحا عشرة حمير، وركب واحدًا وتسعة أمامه، ثم عد الحمير، ونسي الحمار الذي يركب عليه، ووجد أنهم تسعة، فنزل وأحصى الحمير ووجدهم عشرة، فركب على الحمار وأحصاهم فوجدهم تسعة ثم نزل مرة أخرى فوجدهم عشرة فقال سوف أسير خلف الحمير خيرًا من أن أركب على أحدهم وأخسر حمارًا.

إقرأ أيضا  تعرف على بعض القصص المفيدة والهادفة للأطفال

جحا والأواني والولّادة

ذات مرة استعار جحا أواني من أحد الجيران، وعندما أعادها إليهم أحضر معها أواني صغيرة، فسأله جاره لماذا اتيت لي بأواني صغيرة يا جحا مع الأواني المستعارة؟ فقال له جحا: ولدت أدوات مائدتك أمس، وأواني المائدة الصغيرة الآن حقك، كان الرجل سعيدًا جدًا وأخذ القدر إلى منزله، وبعد فترة ذهب جحا إلى الجار وسأله عن أشياء أخرى، فأعطاه جاره ما يشاء، وبعد فترة طويلة لم يرد جحا الإناء، فذهب إلى جاره ليسأل عنه في منزله، فبكى جحا واستقبله وهو يبكي. قل له: لماذا أراك تبكي جحا؟ بكى جحا وقال له إن إناءك مات أمس يا صديقي فقال له جاره وهو غاضب: كيف يموت الإناء يا رجل؟ قال جحا: أتؤمن أن الإناء ستلد، لكن لا تصدق أنها تموت؟

حبلٌ بطول الرّمح

ذات مرة جاء رجل إلى القاضي ليحكم في قضيته، فسأله القاضي: ما هي اتهامك يا رجل؟ فقال له الرجل بهدوء: سيدي، لا يوجد شيء غير أنني سرقت حبلاً بطول رمح، فقال القاضي متفاجئًا: هل تم تقديمك للعدالة لسرقة هذا الحبل القصير؟ أنزل الرجل رأسه وقال: نعم يا سيدي، توجد بقرة في نهاية الحبل.

الخليفة والشاعر

وبحسب الأنباء، ألقى الخليفة قصيدة أمام الضيوف والوفد المرافق، بينهم شاعر، وسأل الشاعر هل هي بليغة جدًا؟ فأجاب الشاعر: لا أستطيع أن أشم بلاغة والله! غضب الخليفة وأمر بسجن الشاعر في الاسطبل مع الحصان والحمار، وبقي الشاعر في الاسطبل لمدة شهر كامل، وعندما أطلق الخليفة سراحه وعاد إلى مجلسه، بدأ الخليفة في إلقاء القصائد مرة أخرى، قبل أن ينتهي من الإلقاء، قام الشاعر واستعد لمغادرة المجلس بهدوء، فوجده الخليفة وسأله: إلى أين أنت ذاهب؟ فأجاب الشاعر: سأذهب إلى الإسطبل يا مولاي!

إقرأ أيضا  قصة النبي شعيب عليه السلام ورحلة دعوته إلى الله سبحانه وتعالى

حوار بين الاستاذ والتلميذه 

الأستاذ: المواد الصلبة تتمدد عند تسخينها وتنكمش عند تبريدها، أعطني فكرة؟ الطالب: تمدد الإجازة الصيفية إلى أربعة أشهر، والإجازة الشتوية أسبوعين فقط.

الأستاذ: إذن أين تقع الصين؟ الطالب: أستاذ، ليس بعيدًا، لدينا طالب صيني يركب دراجة كل صباح.

المعلم: إذا استخدمت والدتك 422 درهمًا لشراء القمصان و 99 درهمًا لشراء الأحذية فماذا ستكون النتيجة؟ الطالب: سيطلقها والدي.

الأستاذ: إذا اشترى والدك سترة جلدية مقابل 211 درهمًا وقسمها إلى أربعة أشهر، كم سيدفع كل شهر؟ الطالب: 10 دراهم، الأستاذ: خطأ يا بني لا تعرف شيئاً عن الجمع والطرح الطالب: لا يا سيدي، أنت لا تعرف أي شيء عن والدي.

الطالب: معلم، هل تعلم أنه يمكننا بسهولة تذكر خريطة العالم، أنا وأخي؟ المعلم: أين فرنسا إذن؟ الطالب: يا إلهي هذا ما تتذكره أختي.

نتمنى أن تكون قد أعجبتكم هذه القصص أنتم وأطفالكم.

103 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x