ما هي أفضل الأدوية لعلاج التهاب الكبد سي Hepatitis C؟

كتابة: Mona Hesham - آخر تحديث: 26 أغسطس 2021
ما هي أفضل الأدوية لعلاج التهاب الكبد سي Hepatitis C؟

التهاب الكبد C يشير إلى التهاب في الكبد وقد يكون خطيرًا ويسبب العدوى بالتهاب كبدي حاد ومزمن ولهذا فهو يهدد الصحة. ويعد التهاب الكبد C هو سبب رئيسي للإصابة بتليف الكبد وسرطان الكبد.

وعلى الرغم من الإصابة، لا تظهر أعراض التهاب الكبد C في المراحل الأولى من المرض لذلك يسمى بالعدوى الصامتة، ويكون من الصعب معرفة ما إذا كنت مصابًا به.

التهاب الكبد C من أهم أسباب الإصابة بسرطان الكبد. يعاني 71 مليون شخص من عدوى التهاب الكبد C المزمنة. ويعتبر فيروس التهاب الكبد C أخطر فيروسات التهاب الكبد.

أسباب الإصابة بالتهاب الكبد

في التهاب الكبد C غالباً ما يكون السبب هو الإصابات بفيروسات الكبد من دم شخص مصاب، مثل التهاب الكبد A، التهاب الكبد B، والتهاب الكبد الوبائي C. وقد يكون السبب أيضًا:

  • العدوى.
  • بعض الأدوية.
  • السموم.
  • أمراض المناعة الذاتية.

علاج التهاب الكبد C

غالبًا ما يمكن علاج التهاب الكبد الوبائي سي بنجاح عن طريق تناول الأدوية لعدة أسابيع. وفي الغالب، إذا تم تشخيص العدوى في المراحل المبكرة (التهاب الكبد الحاد)، فقد لا تحتاج العلاج إلى البدء على الفور. ولكن بدلاً من ذلك، قد تخضع لفحص دم آخر بعد بضعة أشهر لمعرفة ما إذا كان جسمك يقاوم الفيروس.

أما إذا استمرت العدوى لعدة أشهر (التهاب الكبد المزمن) فعادةً ما يوصى الطبيب بتلقي العلاج.

علاج التهاب الكبد C

علاج التهاب الكبد C المزمن

يشمل علاج التهاب الكبد C المزمن ما يلي:

  • أقراص لمكافحة الفيروس.
  • اختبار لمعرفة ما إذا كان الكبد قد تضرر وكمية الضرر.
  • تغييرات في نمط الحياة لمنع المزيد من الضرر.
إقرأ أيضا  مرض الشريان السباتي: الأسباب والأعراض والعلاج

هناك 6 سلالات رئيسية من الفيروس، ويمكن أن تصاب بأكثر من سلالة واحدة. ولهذا يختلف الدواء من مريض لآخر وفقًا لنوع السلالة المصاب بها.

أثناء العلاج، يجب أن  تخضع لفحوصات الدم للتأكد من أن الدواء الذي تتناوله يعمل بنجاح. وسيقوم الطبيب أيضًا بتقييم تلف الكبد (التندب)، إما عن طريق فحص الدم أو الفيبروسكان.

وفي نهاية العلاج، ستخضع لفحص دم لمعرفة ما إذا كان قد تم القضاء على الفيروس واختبار دم ثانٍ بعد 12 أو 24 أسبوعًا من توقف العلاج. وإذا لم يظهر كلا الاختبارين أي علامة على وجود الفيروس، فهذا يعني أن العلاج كان ناجحًا.

أدوية علاج التهاب الكبد سي

يتم علاج التهاب الكبد الوبائي سي باستخدام أقراص مضادة للفيروسات تعمل بشكل مباشر (DAA). وتعد أقراص DAA هي الأدوية الأكثر أمانًا وفعالية في علاج التهاب الكبد C. فهي فعالة في القضاء على العدوى بنسبة 90% من المصابين.

تؤخذ الأقراص لمدة 8 إلى 12 أسبوعًا. ستعتمد مدة العلاج على نوع التهاب الكبد سي الذي تعاني منه.

وتشمل أدوية التهاب الكبد C المعتمدة من NHS:

  1. سيمبريفير.
  2. سوفوسبوفير.
  3. مزيج من ليديباسفير و سوفوسبوفير.
  4. مزيج من ombitasvir و paritaprevir و ritonavir ، يؤخذ مع أو بدون dasabuvir.
  5. مزيج من سوفوسبوفير وفيلباتاسفير.
  6. مزيج من سوفوسبوفير وفيلباتاسفير وفوكسيلابريفير.
  7. مزيج من جليكابريفير وبيبرنتاسفير.
  8. ريبافارين.

اقرأ أيضًا:

الآثار الجانبية للعلاج

العلاجات بمضادات الفيروسات ذات المفعول المباشر (DAAs) لها آثار جانبية قليلة جدًا. قد تشعر بقليل من التعب أو الإرهاق وتجد صعوبة في النوم، ولكن غالبًا ما تختفي هذه الآثار الجانبية بعد مدة قصيرة. ويمكن أن تختلف الآثار الجانبية لكل نوع من أنواع العلاج من شخص لآخر.

إقرأ أيضا  فيرازول حقن Virazole Injection مضاد للفيروسات لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي

قد تشمل الآثار الجانبية الأكثر خطورة من علاجات التهاب الكبد سي ما يلي:

  • الاكتئاب
  • تهيج الجلد
  • القلق
  • مشاكل النوم (الأرق)
  • فقدان الشهية
  • التعب الناجم عن فقر الدم
  • تساقط الشعر
  • السلوك العدواني

ما مدى فعالية العلاج؟

الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر (DAAs) تعالج 9 من كل 10 مرضى مصابين بالتهاب الكبد الوبائي C بنجاح.

ويجب أن تتذكر أنه لا يوجد لقاح ضد التهاب الكبد سي.

نمط الحياة اليومية

هناك العديد من النصائح التي ينصح بها الأطباء أثناء علاج التهاب الكبد C للحد من أي ضرر يلحق بالكبد ومنع انتشار العدوى للآخرين، مثل:

  • تناول نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • التوقف عن التدخين.
  • منع مشاركة الأشياء الشخصية، مثل فرش الأسنان أو شفرات الحلاقة، مع الأخرين.

كيف يمكنك تجنب انتشار العدوى للآخرين؟

يمكنك تقليل خطر انتقال التهاب الكبد C إلى أشخاص آخرين عن طريق:

  • الاحتفاظ بالأشياء الشخصية، مثل فرش الأسنان أو شفرات الحلاقة، ومنع استخدامها مع الآخرين.
  • تنظيف وتغطية أي جروح بضمادة مقاومة للماء.
  • عدم مشاركة الإبر أو الحقن مع الآخرين.
  • عدم التبرع بالدم إلا في الأماكن الموثوقة من منظمة الصحة العالمية.

يمكنك الوقاية من الإصابة بالعديد من الأمراض إذا حافظت على عدم مشاركة أدواتك الشخصية مع الآخرين. وتذكر دائمًا أن الوقاية خير من العلاج.

المصدر

160 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x