اختبار انفصام الشخصية؛ الإجراءات والفحص البدني والاختبارات النفسية

كتابة: Manar Ahmed - آخر تحديث: 29 أغسطس 2020
اختبار انفصام الشخصية؛ الإجراءات والفحص البدني والاختبارات النفسية

اختبار انفصام الشخصيه للحصول على التشخيص المبكر لمرض الانفصام وتحسين فرص الشخص في التعامل مع المرض وتحسين جودة الحياة والنشاطات اليومية. 

وفي مقالنا سنناقش أهم المعلومات المتاحة عن اختبارات انفصام الشخصية والإجراءات المتبعة لتشخيص مرض الفصام.

الإجراءات المتبعة قبل اختبار انفصام الشخصية

تشخيص مرض انفصام الشخصية ليس سهلًا. لا يمكن إجراء الاختبار في اجتماع واحد. حتى لو كان الشخص يعاني من أعراض ذهانية، فإن هذا لا يعني أنه مصاب بالفصام.

قد يستغرق الأمر شهورًا أو حتى سنوات لمعرفة ما إذا كان نمط المرض يتناسب مع وصف الفصام، وعند التشخيص يجب استبعاد الحالات الطبية التي قد تؤثر على سلوك المريض. مثل:

  • الاضطرابات العصبية (مثل الصرع، وأورام الدماغ، والتهاب الدماغ).
  • اضطرابات الغدد الصماء والاضطرابات الأيضية.
  • الأمراض المعدية، التي تسبب تلف الجهاز العصبي وتؤدي إلى ظهور أعراض تشبه تلك الموجودة في الفصام. 
  • تناول أدوية محددة تسبب الأعراض، مثل (الكحول، الهيروين، الأمفيتامينات، الكوكايين).

يفضل أن يجري طبيب نفسي متخصص إجراء اختبار انفصام الشخصيه بعد تقييم المريض والفرز بعناية من خلال مجموعة متنوعة من الأمراض العقلية التي قد تبدو متشابهة في الفحص الأولي.

سيقوم الطبيب بـ:

  • فحص المريض جسديًا والتأكد من عدم وجود مشاكل طبية وتسجيل الطبيب التاريخ المرضي
  • إجراء الاختبارات المعملية وغيرها من الاختبارات، مثل تقنيات تصوير الدماغ مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ .
  • الاختبارات النفسية والتي تشمل (الاختبار المعرفي، واختبار الشخصية، والاختبار المفتوح أو الإسقاطي مثل اختبار (Rorschach).
  • استخدام شاشة السموم في تحديد ما إذا كانت أي مواد في الجسم يمكن أن تؤدي إلى أعراض ذهانية، مثل (الفترة في أثناء تعاطي المخدرات أو فترات الانسحاب).
  • استكمال الاختبار النفسي وتوجيه سلسلة من الأسئلة المتعلقة بأعراض المريض والتاريخ النفسي للمريض أو أسرته أو كلاهما.
إقرأ أيضا  كل ما تريد معرفته عن نزيف الأنف وعلاجه ونصائح للوقاية منه

أنواع اختبار انفصام الشخصيه

يجري الطبيب العديد من الفحوصات والاختبارات لتقييم الأعراض المرضية للشخص الذي يعتقد بإصابته بالفصام، مثل، الفحص البدني والتقييم النفسي.

الفحص البدني

  • إذا ظهرت على الشخص أعراض قد تكون مرض انفصام الشخصية، فسيقوم الطبيب بإجراء فحص بدني شامل قبل اجراء اختبار انفصام الشخصيه النفسي.
  • يساعد هذا في استبعاد أي سبب آخر لمشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك الورم أو عدم استقرار الهرمونات أو تعاطي المخدرات. 
  • قد يشمل الفحص البدني اختبارات وفحوصات مثل فحص CAT أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو فحص الدم.

التقييم النفسي

  • بمجرد استبعاد التغييرات الجسدية الأساسية، سيتلقى الشخص الذي يعاني من أعراض الفصام اختبار انفصام الشخصيه الرسمي من الطبيب النفسي. يستخدم الطبيب معايير من  الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية DSM-5  لتشخيص حالة الشخص بدقة.
  • يستخدم المعالج سلسلة من الأسئلة لتحديد ما إذا كان المريض مصابًا بالفصام أو أي  مرض آخر يمكن أن يظهر مثل الفصام، بما في ذلك الاضطراب ثنائي القطب أو الاضطراب الفصامي العاطفي
  • تساعد الأسئلة النفسية أيضًا في تحديد نوع الفصام الذي يعاني منه الفرد.

المصادر

وفي نهاية مقالنا، هدفنا هو تزويدك بالمعلومات الأكثر صلة باختبار انفصام الشخصيه، وليس التشخيص أو العلاج. لا تتردد في استشارة الطبيب النفسي المتخصص لتقييم حالتك الطبية وإجراء الفحوصات اللازمة. نرحب بجميع استفساراتكم عن مرض فصام الشخصية من خلال التعليقات.

1117 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x
المقال إظهار إشعارات بآخر وأحدث المقالات!
Dismiss
Allow Notifications