كل ما تريد معرفته عن التصلب المتعدد وأسباب الإصابة به

كتابة: Mona Hesham - آخر تحديث: 1 يونيو 2020
كل ما تريد معرفته عن التصلب المتعدد وأسباب الإصابة به

التصلب المتعدد من الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز العصبي المركزي، وتصيب خاصةً الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب البصرية.

تختلف أعراض التصلب من فرد لآخر. هناك من يعاني من أعراض خفيفة، مثل عدم وضوح الرؤية ووخز في الأطراف. وهناك من يعاني من أعراض حادة، مثل، الشلل وفقدان البصر واضطرابات الحركة.

تقدر الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد أن عدد المصابين به يتجاوز مليون شخص حتى الآن. ولكن قد توجد بارقة أمل جديدة للمصابين، حيث أثبتت العلاجات الجديدة فعاليتها في إبطاء المرض.

يعتقد العلماء أنه اضطراب في المناعة الذاتية يؤثر على الجهاز العصبي المركزي CNS. عندما يصاب شخص بمرض مناعي ذاتي، يهاجم الجهاز المناعي الأنسجة السليمة، تمامًا كما يهاجم الفيروسات أو البكتريا.

,في حالة التصلب المتعدد، يهاجم جهاز المناعة المايلين الذي يحيط بالألياف العصبية ويحميها، مما يسبب الالتهابات.

  • يساعد الميلين أيضًا على توصيل الإشارات الكهربائية في الأعصاب بسرعة وكفاءة.

عندما يصاب المايلين، يعاني الشخص من تلف في مناطق متعددة ويسبب التصلب، لهذا سمي المرض باسم التصلب. ويؤثر بشكل رئيسي على:

  • جذع الدماغ.
  • المخيخ (مسؤول عن الحركة والتوازن).
  • الحبل الشوكي.
  • الأعصاب البصرية.

تلف الألياف العصبية يؤدي إلى عدم تتدفق النبضات الكهربائية من الدماغ إلى العصب. مما يؤثر على بعض وظائف الجسم.

التصلب المتعدد

أنواع مرض التصلب العصبي المتعدد

هناك أربعة أنواع من التصلب المتعدد:

إقرأ أيضا  الاكتئاب الذهاني Psychotic depression؛ مع 8 أعشاب طبيعية لتخفيف الأعراض

المتلازمة المعزولة سريريًا CIS

تستمر أعراض النوبة لمدة 24 ساعة على الأقل.

التصلب العصبي المتعدد MS-RSS

هذا هو الشكل الأكثر شيوعًا، ويؤثر على حوالي 85% من الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد. يتميز هذا النوع بنوبات من الأعراض تليها فترة خالية من النوبات أو الأعراض، وقد تختفي خلالها الأعراض جزئيًا أو كليًا.

مرض التصلب العصبي المتعدد التدريجي الأولي PPMS

تزداد الأعراض تدريجيًا. قد يعاني بعض الأشخاص من فترات تتفاقم فيها الأعراض ثم تتحسن. يمثل حوالي 15% من المصابين.

مرض التصلب العصبي المتعدد الثانوي التدريجي SPMS

في البداية لا تظهر الأعراض بصورة واضحة، ولكن بعد ذلك يبدأ المرض في التقدم بثبات.

اقرأ أيضًا:

الأسباب وعوامل الخطر

لا يعرف العلماء السبب الحقيقي للإصابة، ولكن تشمل عوامل الخطر ما يلي:

  • العمر: يظهر غالبًا بين عمر 20-40.
  • الجنس: يصيب النساء أكثر من الرجال.
  • العوامل الوراثية.
  • التدخين.
  • العدوى: بعض الفيروسات قد تزيد من خطر الإصابة.
    • فيروس إبشتاين بار.
    • الهربس البشري من النوع 6.
    • الالتهاب الرئوي.
  • نقص فيتامين D.
  • نقص فيتامين B12: يستخدم الجسم فيتامين B في إنتاج المايلين.

الأعراض

الأعراض الأكثر شيوعًا لمرض التصلب المتعدد هي:

  1. ضعف العضلات بسبب تلف الأعصاب.
  2. خدر ووخز في الوجه أو الجسم أو الذراعين والساقين.
  3. علامة Lhermitte: يعاني الشخص من إحساس مثل الصدمة الكهربائية عندما يحرك رقبته.
  4. سلس البول.
  5. الإمساك.
  6. الإرهاق والتعب.
  7. الدوخة والدوار.
  8. التشنجات العضلية.
  9. حركات لا إرادية.
  10. اضطراب الرؤية.
  11. تغيرات في المشي والحركة بسبب ضعف العضلات ومشاكل في التوازن والدوخة والتعب.
  12. التغيرات العاطفية والاكتئاب.
  13. اضطرابات التعلم والذاكرة.
  14. آلام العضلات.

الأعراض الأخرى

تشمل الأعراض الأقل شيوعًا ما يلي:

  • الصداع.
  • فقدان السمع.
  • الحكة.
  • مشاكل في التنفس.
  • النوبات.
  • اضطرابات الكلام.
  • مشاكل البلع.
  • التهابات المسالك البولية.
  • انخفاض النشاط وفقدان الحركة.
التصلب المتعدد

تشخيص التصلب المتعدد

يقوم الطبيب بالفحص البدني ويقوم بطلب بعض الاختبارات التشخيصية، مثل:

  1. البزل القطني.
  2. التصوير بالرنين المغناطيسي.
إقرأ أيضا  كل ما تريد معرفته عن اضطرابات النوم

علاج التصلب العصبي المتعدد

لا يوجد علاج لمرض التصلب العصبي المتعدد حتى الآن، ولكن يصف الطبيب بعض الأدوية:

  • لإبطاء التقدم وتقليل شدة الانتكاسات.
  • لتخفيف الأعراض.

أدوية التهاب التصلب المتعدد

  1. مضادات الالتهابات.
  2. مضادات الاكتئاب.
  3. مسكنات الألم.
  4. الستيروئيدات القشرية.
  5. قطرات العين.

العلاجات البديلة

  • كمادات الحرارة والتدليك لتخفيف الألم.
  • الوخز بالإبر.
  • تعلم تقنيات التخلص من الإجهاد.
  • ممارسة الرياضة تحت إشراف طبيب مختص.
  • اتباع نظام غذائي صحي مع الكثير من الفواكه الطازجة والخضروات والألياف.
  • الإقلاع عن التدخين.

العلاج بالخلايا الجذعية

يبحث العلماء في استخدام العلاج بالخلايا الجذعية لتجديد خلايا الجسم المختلفة واستعادة وظيفتها المفقودة بسبب بعض الأمراض الصحية.

يأمل الباحثون أن تتمكن تقنيات العلاج بالخلايا الجذعية في المستقبل من عكس الضرر الناتج عن التصلب المتعدد واستعادة الوظائف في الجهاز العصبي.

المصدر

530 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x