كيف يؤثر الالتهاب المزمن على الجسم وعلاج الالتهاب

كتابة: Mona Hesham - آخر تحديث: 15 يناير 2021
كيف يؤثر الالتهاب المزمن على الجسم وعلاج الالتهاب

يعد الالتهاب من وسائل الدفاع التي يقوم بها الجسم للحفاظ على صحته. ولكن قد يسبب الالتهاب المزمن العديد من الأضرار الصحية وزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة والسرطان. في مقالنا اليوم نتعرف على أفضل طرق علاج الالتهاب وتقليله في الجسم.

الالتهاب

يعد الالتهاب جزء من نظام الشفاء الطبيعي للجسم، فهو يساعد على محاربة الإصابة والعدوى. ولكن قد تحدث الاستجابة الالتهابية عندما يبدأ الجهاز المناعي في العمل دون وجود إصابة أو عدوى. ونظرًا لعدم وجود حاجة لعملية التعافي، تبدأ خلايا الجهاز المناعي التي تحمينا عادةً في تدمير الشرايين والمفاصل السليمة أو الأعضاء الأخرى.

قد يحدث هذه الاستجابة الالتهابية بسبب اتباع عادات غذائية غير صحية أو بسبب عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أو تعاني من التوتر والضغط العصبي لفترة طويلة.

كيف يؤثر الالتهاب المزمن على الجسم؟

في البداية، قد تعاني من إرهاق طفيف، ولكن مع تقدم الالتهاب، يبدأ في مهاجمة الأعضاء السليمة وإتلاف الشرايين والأعضاء والمفاصل. وإذا استمر الالتهاب لفترة طويلة، يمكن أن تساهم ذلك في الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب وأمراض الأوعية الدموية والسكري والسمنة والسرطان ومرض الزهايمر.

تساهم خلايا الجهاز المناعي التي تسبب الالتهاب في تراكم الترسبات الدهنية (اللويحات) في بطانة شرايين القلب، مما يتسبب في تكوين جلطة يمكن أن تسد الشريان. وقد يؤدي ذلك في النهاية إلى النوبة القلبية.

الطريقة الأكثر شيوعًا لقياس الالتهاب هي إجراء فحص دم للبروتين التفاعلي سي hs-CRP. وقد يقيس الأطباء أيضًا مستويات الهوموسيستين لتقييم الالتهاب المزمن. ويقوم الأطباء باختبار قياس سكر الدم HbA1C لتقييم الأضرار التي لحقت بخلايا الدم الحمراء.

علاج الالتهاب

يمكنك التحكم في الالتهاب وعلاجه أو تخفيفه في الجسم من خلال اتباع نظام غذائي صحي وتناول الأدوية المضادة للالتهابات وتغيير نمط الحياة اليومية.

إقرأ أيضا  الأسباب الشائعة لعدم نزول الوزن أثناء اتباع الحميات الغذائية

ينصح الأطبا باتباع هذه النصائح لتخفيف أو علاج الالتهاب في الجسم:

علاج الالتهاب

تناول الأطعمة المضادة للالتهابات

يؤثر النظام الغذائي والأطعمة التي تتناولها تأثيرًا كبيرًا على صحتك. ولذا دائمًا ما ينصح الأطباء بتناول الخضروات والفواكه الطازجة وتقليل تناول السكريات المضافة للحفاظ على صحة الجسم العامة. ويمكنك تناول الأطعمة المضادة للالتهابات لتقليل الالتهاب في الجسم.

تشمل الأطعمة المضادة للالتهابات ما يلي:

  • الفواكه والخضروات.
  • الأطعمة التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية: مثل، السلمون والتونة والتوفو وعين الجمل وبذور الكتان وفول الصويا.
  • العنب.
  • الكرفس.
  • التوت.
  • الثوم.
  • زيت الزيتون.
  • الشاي.
  • بعض التوابل: مثل، الزنجبيل وإكليل الجبل والكركم.

وينصح الأطباء بتجنب الأطعمة التالية:

  • اللحوم الحمراء.
  • الزبدة.
  • صفار البيض.
  • السكريات والكربوهيدرات المصنعة والمكررة.
  • الحد من الدهون غير الصحية.

التقليل من تناول الأطعمة المسببة للالتهابات

كما أن هناك بعض الأطعمة التي تخفف من الالتهاب في الجسم، هناك بعض الأطعمة التي تزيد من الالتهاب في الجسم. وتشمل الأطعمة الالتهابية (التي تسبب الالتهاب):

  • اللحوم الحمراء.
  • الدهون المتحولة.
  • زيت الذرة.
  • الأطعمة المقلية.
  • الأطعمة المصنعة.

التحكم في سكر الدم

يعد مرض السكري من أكثر الأمراض التي تؤثر على صحة الجسم. ولذا ينصح الأطباء بضرورة التحكم في سكر الدم وإذا كنت مصاب بمرض السكري يجب المتابعة الدورية مع الطبيب واتباع تعليماته جيدًا.

يمكنك التحكم في سكر الدم من خلال:

  • الحد من الكربوهيدرات البسيطة أو تجنبها: مثل الدقيق الأبيض والأرز الأبيض.
  • تجنب الأطعمة البيضاء: مثل الخبز الأبيض والأرز والمعكرونة.
  • تجنب الأطعمة المصنوعة من السكر الأبيض والدقيق.

وينصح الأطباء بتناول البروتينات الخالية من الدهون والأطعمة الكاملة الغنية بالألياف، مثل، الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مثل الأرز البني وخبز القمح الكامل.

خصص وقتًا لممارسة الرياضة أسبوعيًا

تعد التمارين الرياضية من أفضل الطرق التي تساعد على علاج والوقاية من الالتهاب.

إقرأ أيضا  كل ما تريد معرفته عن سرطان البنكرياس وعلاجه ونصائح للوقاية منه

ينصح الأطباء بضرورة ممارسة التمارين الهوائية لمدة 30 إلى 45 دقيقة أو ممارسة تمارين المقاومة لمدة 10 إلى 25 دقيقة على الأقل أربع إلى خمس مرات في الأسبوع.

إنقاص الوزن الزائد

زيادة الوزن يساعد على زيادة خطر الإصابة بالالتهاب المزمن. ولذا يساعد فقدان الوزن الزائد على تقليل الالتهاب في الجسم.

التخلص من التوتر والإجهاد العصبي والنفسي

يساهم الإجهاد المزمن في حدوث الالتهاب، ولذا ينصح بممارسة تمارين التأمل أو اليوجا أو استخدام بعض الاستراتيجيات الأخرى التي تساعدك على التخلص من التوتر والإجهاد العصبي والنفسي الذي تتعرض له.

بالتأكيد يصعب التحكم في المواقف العصبية والتحديات التي نواجهها يوميًا، ولكن ما يمكنك فعله هو تغيير استجابتك وتصرفك لهذه التحديات من خلال تعلم إدارة الإجهاد بشكل أفضل.

تساعدك هذه النصائح على تقليل الالتهاب مما يساعدك على تعزيز صحتك الجسدية والبدنية والنفسية وتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.

المصدر

39 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x