الفرق بين الكدمة والجلطة وأعراضهما وطرق التشخيص والعلاج والوقاية

كتابة: Mona Hesham - آخر تحديث: 19 ديسمبر 2020
الفرق بين الكدمة والجلطة وأعراضهما وطرق التشخيص والعلاج والوقاية

على الرغم من أن الجلطات والكدمات تؤثران على الأوعية الدموية، ولكن هناك بعض الاختلافات بين الكدمة والجلطة. تعرف معنا على الفرق بين الكدمات والجلطات.

الكدمة والجلطة

تظهر الكدمات بسبب انفجار في الشرايين الدموية الصغيرة تحت الجلد، مما يسبب ظهور بقع زرقاء أو أرجوانية اللون على الجلد. أما الجلطة فهي تجمع الدم داخل وعاء دموي.

يمكن أن تنتج الجلطات بسبب تلف الأوعية الدموية. عندما تحدث إصابة في أحد الأوعية الدموية، يتسرب الدم من الأوعية الدموية إلى الأنسجة المحيطة بها. ويمكن أن تحدث الجلطة أيضًا داخل وعاء دموى. وفي بعض الحالات الأخرى، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم والسكري وحالات أخرى إلى تلف بطانة الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تكون الجلطة.

أسباب الكدمات والجلطة

أسباب الكدمات

تحدث الكدمات عادةً بعد الإصابة أو السقوط أو كسور أحد العظام. تتسرب الأوعية الدموية المنفجرة من الدم، والذي يؤدي إلى تغيير لون الجلد. تظهر الكدمة باللونين الأسود والأزرق بسبب نقص الأكسجين في الدم المحاصر.

أسباب تجلط الدم

عند حدوث إصابة أو نزيف تتجمع الصفائح الدموية وتجمعها معًا بالقرب من الإصابة، مما يساعد على إيقاف النزيف. وهذه الجاطات الصغيرة تكون طبيعية وتختفي من تلقاء نفسك. ولكن في بعض الأحيان، تتكون الجلطة داخل الأوعية الدموية مما يسبب انسداده.

الأعراض

تتشابه أعراض الكدمات والجلطات الدموية، ولكن هناك بعض أنواع الجلطات يمكن أن تسبب بعض الأعراض الخطيرة.

أعراض الكدمة

سيظهر موقع الكدمة باللون الأحمر في البداية، ثم يتحول إلى اللون الأزرق الداكن أو الأرجواني أو الأسود خلال الساعات الأولى إلى الأيام. سيتغير لون الكدمة عندما تلتئم، وعادة ما تصبح أفتح حتى تتلاشى تمامًا.

إقرأ أيضا  كل ما تريد معرفته عن عملية تكميم المعدة لإنقاص الوزن ومضاعفاتها المحتملة

قد تكون الكدمات مؤلمة في البداية ولكن يقل الألم بمرور الوقت.

الكدمة

أعراض الجلطة

يمكن أن تؤدي الجلطات داخل الأوعية الدموية إلى منع تدفق الدم والأكسجين، مما قد يهدد حياة الفرد لأنه يمكن أن يتسبب في تلف شديد أو موت للخلايا. ويمكن أن تسبب الحالات التالية الجلطة:

  • السكتة الدماغية: جلطة في أحد شرايين الدماغ.
  • النوبة القلبية: جلطة في أحد شرايين القلب.
  • الانصمام الرئوي: جلطة في أحد شرايين الرئة.
  • إقفار المساريق: جلطة في الشريان المؤدي إلى الأمعاء.
  • تجلط الأوردة العميقة: غالبًا ما تحدث في الساق.

تختلف أعراض الجلطة باختلاف نوع ومكان الجلطة. وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  • صعوبة الكلام وتنميل أو ضعف في جانب واحد من الجسم: يشير إلى السكتة الدماغية.
  • ألم في الصدر وضيق في التنفس: مما يشير إلى النوبة القلبية أو الانسداد الرئوي.
  • ألم في البطن والحمى ودم البراز: علامات على نقص تروية المساريق.
  • ألم وتورم الساق: قد يشير إلى الإصابة بجلطات الأوردة العميقة.

إقرأ أيضًا:

عوامل الخطر للإصابة بالكدمات والجلطات

هناك العديد من عوامل الخطر للجلطات والكدمات، وتشمل:

عوامل الخطر للكدمات

  • التعرض إلى الإصابات أو الكسور.
  • قد تؤدي بعض الأدوية (مثل، مميعات الدم) إلى زيادة النزيف من الأوعية الدموية بعد الإصابة.
  • أدوية منع تجلط الدم، مثل الوارفارين والأسبرين ومكملات زيت السمك.
  • نقص الفيتامينات.
  • اضطرابات النزيف.
  • الشيخوخة.
  • انخفاض غير طبيعي في الصفائح الدموية أو انخفاض عوامل التجلط.

عوامل الخطر للجلطات

هناك عدة عوامل تزيد من خطر التعرض إلى الجلطة:

  • الجلوس لفترات طويلة.
  • العوامل الوراثية.
  • التدخين.
  • الحمل.
  • التقدم في العمر.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • العلاج الهرموني.
  • بعد العمليات الجراحية.
  • فشل القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري.
إقرأ أيضا  مدة الشفاء من جلطة الساق ونصائح للتعافي السريع بعد الجلطة

متى يجب عليك استشارة الطبيب

يجب عليك استشارة الطبيب فورًا إذا استمرت الكدمة لأكتر من أسبوعين أو ظهرت بعض الأعراض الأخرى، مثل الألم أو التورم.

وإذا كنت تعاني من هذه الأعراض، يجب عليك استشارة الطبيب على الفور:

  • ظهور كدمة عميقة بعد الإصابة.
  • كتلة صلبة الملمس تحت الجلد.
  • ألم حاد بعد إصابة خطيرة.

التشخيص

هناك بعض الاختبارات التي تساعد على تشخيص الجلطة، مثل:

  • الفحص البدني.
  • الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
علاج الكدمات

علاج الكدمة والجلطة

قد يوصي الأطباء باستخدام العلاجات المنزلية للتخفيف من أعراض الكدمات، مثل:

  • وضع أكياس الثلج على الكدمة لمدة 24-48 ساعة الأولى ثم التبديل إلى الكمادات الساخنة.
  • مسكنات الألم.
  • رفع المنطقة المصابة.

أما بالنسبة للجلطة، ففي بعض الأحيان، قد تحتاج جلطات الدم هذه إلى علاج طبي أو إجراءات جراحية خاصةً إذا حدثت دون إصابة.

لعلاج الجلطة، سيستخدم الأطباء الأدوية للمساعدة في منع التخثر أو تكون جلطات الدم المستقبلية. وفي حالات السكتة الدماغية أو النوبة القلبية أو الانسداد الرئوي، قد يتلقى الشخص أدوية التخثر.

المصدر

480 مشاهدة
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
نحب أن نسمع منكم، أضف تعليقك.x
()
x