اذهب إلى المتجر، وسترى عددًا كبيرًا من الفيتامينات والأعشاب والمكملات الأخرى التي يتم الترويج لها كمعززات للطاقة. بعضها يضاف إلى المشروبات الغازية والأطعمة الأخرى. ولكن بالكاد يوجد دليل علمي على أن معززات الطاقة مثل الجينسنغ، والغوارانا، وبيكولنات الكروم تُجدي نفعًا في الواقع. لحسن الحظ، هناك أشياء يمكنك القيام بها لتعزيز مستويات الطاقة في جسمك على نحو طبيعي. فيما يلي ثمانية تلميحات في هذا الشأن:

١. السيطرة على الضغط النفسي

إنّ العواطف الناجمة عن الضغط النفسي تستهلك كميات هائلة من الطاقة. يمكن أن يساعد التحدث مع صديق أو قريب، أو الانضمام إلى مجموعة دعم، أو رؤية طبيب نفساني، على تخفيف الضغط النفسي. تعد علاجات الاسترخاء مثل التأمل والتنويم المغناطيسي الذاتي واليوغا والتاي تشي أدوات فعّالة لتقليل الضغط النفسي.

٢. لا تُثقل كاهلك بالأعباء

أحد الأسباب الرئيسة للإرهاق هو الإفراط في العمل، الذي يمكن أن يتضمن التزامات مهنية وعائلية واجتماعية. حاول تبسيط قائمتك من الأنشطة في “ما يجب فعله”. حدد أولوياتك من حيث المهام الأكثر أهمية. قلل من المهام التي تعد أقل أهمية. فكر في طلب مساعدة إضافية في العمل، إذا لزم الأمر.

٣. التمرُّن

يكفل لك التمرين في الغالب أن تنام على نحو أكثر سلاسة. كما أنه يعطي خلايا جسمك المزيد من الطاقة لحرق الأوكسجين وتدويره. وتؤدي ممارسة التمارين الرياضية إلى إفراز جسمك للإدرينالين والنورادرينالين، وهرمونات الإجهاد التي يمكن أن تجعلك كمية بسيطة منها تشعر بالطاقة. حتى المشي السريع بداية طيّبة.

٤. تجنّب التدخين

أنت تعرف أنّ التدخين يهدد صحتك، ولكنك قد لا تعلم أن التدخين يمتصُّ طاقتك عن طريق التسبّب في الأرق. النيكوتين الموجود في التبغ منبِّه، لذا فإنه يُسرّع معدل ضربات القلب، ويرفع ضغط الدم، ويحفز نشاط الموجات الدماغية المرتبط بالاستيقاظ، مما يجعل من الصعب النوم. وبمجرد أن تغفو، فإن قوّته المسبّبة للإدمان يمكن أن تنطلق وتوقظك برغبة شديدة.

٥. حِد من نومك

إذا كنت تعتقد أنك لا تنعم بالقدر الكافي من النوم، حاول أن تنام أقل مما تفعل! قد تبدو هذه النصيحة غريبة؛ لكن تحديد مقدار النوم الذي تحتاجه بالفعل قد يقلل من الوقت الذي تقضيه في السرير وليس النوم. هذه العملية تسهّل النوم وتزيد من النوم المريح على المدى الطويل. إليك كيفية القيام بذلك:

  • تجنّب القيلولة خلال النهار.
  • في الليلة الأولى، اذهب إلى الفراش في وقت متأخر عن المعتاد واحصل على أربع ساعات فقط من النوم.
  • إذا شعرت أنك نمت جيدًا خلال تلك الفترة التي تستغرق أربع ساعات، أضف ١٥ إلى ٣٠ دقيقة أخرى من النوم في الليلة التالية.
  • طالما أنك تنام على نحو جيد طوال الوقت الذي تقضيه في السرير، استمر ببطء في إضافة المزيد من وقت النوم في الليالي التالية.

٦. تناول الطعام للحصول على الطاقة

من الأفضل تناول وجبات صغيرة ووجبات خفيفة كل بضع ساعات عِوضًا عن ثلاث وجبات كبيرة في اليوم. يمكن أن يقلل هذا النهج من شعورك بالإرهاق لأن دماغك يحتاج إلى إمدادات ثابتة من العناصر الغذائية.
إن تناول الأطعمة ذات المؤشر المنخفض لنسبة السكر في الدم – التي يتم فيها امتصاص السكر ببطء – قد يساعدك على تجنب نقص الطاقة الذي يحدث عادة بعد تناول السكريات التي يتم امتصاصها بسرعة أو النشويات النقية. الأطعمة التي تحتوي على مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم تشمل الحبوب الكاملة والخضروات الغنية بالألياف الغذائية والمكسرات والزيوت الصحية مثل زيت الزيتون.

بشكل عام، تحتوي الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات على مؤشرات أعلى لنسبة السكر في الدم، وتحتوي البروتينات والدهون على مؤشر لنسبة السكر في الدم قريب من الصفر.

٧. استخدام الكافيين لصالحك

يساعد الكافيين في زيادة اليقظة، لذلك فإن تناول فنجان قهوة يمكن أن يساعدك على شحذ ذهنك. لكن للحصول على التأثيرات المنشطة للكافيين، عليك أن تستخدمه على نحو صائب. فالكافيين يمكن أن يسبّب الأرق، خاصة عندما يُستهلك بكميات كبيرة أو بعد الساعة الثانية مساءً.

8. شرب الماء

ما هي العناصر الغذائية الوحيدة التي ثبت أنها تعزز الأداء لكافة الأنشطة، باستثناء أنشطة التحمل الأكثر تحديًا وتعقيدًا؟ إنها ليست بعض المشروبات الرياضية باهظة الثمن؛ بل هو الماء. إذا كان جسمك يعاني نقصًا في السوائل، فإن إحدى العلامات الأولى هي الشعور بالإرهاق.