تغذية

هل يعالج فيتامين B17 السرطان؟ اكتشف معنا حقائق الفيتامين العلمية

جميعنا سمعنا في يومِِ ما أن فيتامين B17 من أفضل العلاجات المستخدمة لعلاج السرطان وأقوى من جميع الأدوية ضد السرطان، ومنع هذا الفيتامين لصالح شركات الأدوية التي تربح الملايين من أدوية علاج السرطان.

فما هي حقيقة هذه الإدعاءات وهل فعلاً تم إثبات أنه يعالج السرطان ومنع استخدامه. تجد كل الأجوبة في هذا المقال.

فيتامين B17

توصل إلى هذا الفيتامين أو المركب النباتي الفعال به الدكتور إرنست تي كريبس الابن عام 1952م.

يعرف فيتامين B17 باسم Laetrile، وهو يحتوي على الأميغدالين المنقى (مركب نباتي يستخلص من بذور أو حبات:

  • المكسرات النيئة: مثل اللوز المر واللوز الخام والمكاديميا.
  • الخضار: الجزر، الكرفس، الفاصوليا.
  • البذور:بذور الكتان والحنطة السوداء.
  • بعض الفواكه: التفاح والخوخ والمشمش والكرز والكمثرى.

وارتبط كثيرًا فيتامين B17 مع علاج السرطان، وأصبح من أكثر الفيتامينات المثيرة للجدل في الأوساط العلمية بين مؤيد ومعارض وهناك العديد من الأطباء الذين أنكروا أنه فيتامين من الأساس.

ويرجى الإشارة أنه تم حظره في العديد من الولايات الأمريكية بعد أن أكدت الأبحاث والدراسات أنه غير فعال وقد يكون سامًا للجسم البشري.

  • لأنه يتم تحويله في الجسم إلى سيانيد الهيدروجين: مركب يمنع الخلايا من استخدام الأكسجين ويسبب موت الخلايا.

بعض الدراسات أشارت إلى أن سيانيد الهيدروجين قد يكون له تأثيرات مضادة للسرطان، ولكن حتى الآن لم تقدم هذه الدراسات ما يثبت ذلك من أدلة أو تجارب علمية مثبتة.

ومن المثير للاهتمام أن هناك دراسات أشارت بالدليل أنه يساعد على انخفاض ضغط الدم وتخفيف الألم ويقوي جهاز المناعة.

إقرأ أيضا  فوائد زيت اللوز المر الصحية والتجميلية

اقرأ أيضًا:

فيتامين B17

تأثير فيتامين B17 على خلايا السرطان

عندما يدخل مركب اللايتريل إلى الجسم، يقوم بهضمه إلى ثلاثة مركبات:

  • سيانيد الهيدروجين.
  • البنزالدهيد.
  • البروناسين.

ترجح الدراسات أن سيانيد الهيدروجين هو المركب الرئيسي المسؤول عن فوائده الصحية، ويُعتقد أيضًا أنه العنصر الأساسي الذي يعمل على علاج السرطان أو المضاد للسرطان.

تقوم بعض الإنزيمات في الجسم بتحويل سيانيد الهيدروجين إلى ثيوسيانات (أقل سمية).

  • كان يستخدم الثيوسيانات سابقًا لعلاج ضغط الدم، لأنه قد يوسع الأوعية الدموية.
  • ولكن تم إيقافه لاحقًا بسبب آثاره السامة على الجسم.

نظريات اللايتريل لمعالجة السرطان

هناك أربع نظريات محتملة حول كيفية مكافحة اللايتريل للسرطان، ولكن مازالت هذه النظريات تحت البحث العلمي لأنها كما ذكرنا فهي نظريات.

هناك نظريتان تنص على أن الخلايا السرطانية غنية بالأنزيمات التي تحول اللايتريل إلى السيانيد، وبما أن السيانيد يقتل الخلايا، فهذا يعني أن الخلايا السرطانية تقوم بهضم أو تكسير اللايتريل وتقتل السرطان.

ولكن حتى الآن لا يوجد دليل علمي واحد يثبت أن الخلايا السرطانية تحتوي على الإنزيمات التي تحول اللايتريل إلى السيانيد.

أما النظرية الثالثة تقترح أن السرطان ناتج عن نقص فيتامين B17 (الأميغدالين).

  • ولكن حتى الآن، لم يؤكد العلم أن الأميغدالين هو في الواقع فيتامين.
  • وبالإضافة إلى ذلك، فهو مركب غير موجود بشكل طبيعي في الجسم، لذلك ليس من المنطق أن يعاني الجسم من نقص مركب لم يكن لديه من الأساس.

تقترح النظرية الأخيرة أن سيانيد الهيدروجين يجعل الخلايا السرطانية أكثر حمضية مما يؤدي إلى موتها.

  • ولكن أيضًا سيانيد الهيدروجين مركب سام وعندما يدخل إلى الجسم لا يفرق وقد يقتل أيضًا الخلايا السليمة وليس فقط الخلايا السرطانية.
إقرأ أيضا  أسباب نقص الماغنسيوم وأعراضه ومصادر المغنسيوم الغذائية

الفوائد الصحية المحتملة

على الرغم من أن معظم الأبحاث ركزت في تأثير اللايتريل على السرطان بعض الدراسات بحثت في فوائده الصحية العامة.

بعض الفوائد الصحية المحتملة لفيتامين B17:

  1. قد يخفض ضغط الدم.
  2. تخفيف الألم: أظهرت العديد من الدراسات الحيوانية أن الأميغدالين قد يساعد في تخفيف الألم الناجم عن الالتهابات، مثل، التهاب المفاصل.
  3. تعزيز المناعة: وجدت دراسة مختبرية أن الأميغدالين يحسن قدرة الخلايا المناعية على الالتصاق مع خلايا سرطان البروستاتا، مما يؤدي إلى قتلها.

ولكن هذه الفوائد لم يتم إثباتها على البشر حتى الآن، لذلك لا نوصي بتجربة هذه الفيتامين لعلاج الأمراض أو لتقوية جهاز المناعة.

حيث أظهرت العديد من الأدلة العلمية القاطعة أنه لا يعالج السرطان. ولكن قد يسبب بعض الآثار الجانبية التي تشير إلى التسمم بالسيانيد، مثل:

  • الصداع.
  • الحمى.
  • الدوخة.
  • الغثيان.
  • تلف الكبد.
  • انخفاض في ضغط الدم.
  • تلف الأعصاب.
  • فقدان التوازن.
  • صعوبة في المشي.
  • الغيبوبة.
  • الوفاة.

ويجب أن تتنبه كثيرًا أيها القاريء أنه لا يجب تناول هذه الفيتامينات تحت أي مسمى، حيث أنها لم تخضع حتى الآن لموافقة أي مؤسسة صحية سواءًا كانت محلية أم عالمية. وأصدرت إدارة FDA تحذير صارم بشأن الترويج أو بيع هذه الفيتامينات ضمن فئة المكملات العشبية أو الغذائية أو الفيتامينات.

المصدر

طبيبة حاصلة على أربع لغات، وكاتبة في العديد من التخصصات، الطبية والأسرية والمجتمع والرياضية والتغذية والسياحة.

السابق
أسماء بنات بحرف الواو ومعانيها
التالي
معلومات هامة عن السياحة في أذربيجان
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments